توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي في الدراسات والأبحاث العقدية: رؤية تقويمية
DOI:
https://doi.org/10.34120/jsis.v40i140.3211الكلمات المفتاحية:
التقنية، التكنولوجيا، الذكاء الاصطناعي، العقيدة الإسلاميةالملخص
فكرة البحث الرئيسية تدور حول إمكانية توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي في الدراسات والأبحاث العقدية، وتظهر أهمية البحث بأنه يتعلق بالعقيدة الإسلامية وتوظيف التقنيات الحديثة كالذكاء الاصطناعي التوليدي لخدمة هذا العلم، وتتمثل إشكالية البحث التي حاولت الدراسة الإجابة عنها في: ما تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي التي يمكن توظيفها في الدراسات والأبحاث العقدية؟ وما الرؤية التقويمية لهذه التقنيات الحديثة؟ لذا فالبحث يهدف إلى بيان مفهوم الذكاء الاصطناعي التوليدي ومعرفة مدى توظيفه في الدراسات والأبحاث العقدية مع طرح رؤية تقويمية لذلك. وقد اقتضت طبيعة البحث أن يسلك الباحث المنهج الاستقرائي في بيان مفهوم الذكاء الاصطناعي التوليدي وأهميته، والمنهج التحليلي من خلال مدى إمكانية توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي في الدراسات والأبحاث العقدية، والمنهج النقدي في طرح رؤية تقويمية لذلك. وقد أظهرت الدراسة عدة نتائج من أبرزها أن الذكاء الاصطناعي التوليدي يقوم بتوليد محتوى جديد بناء على مدخلاته، وأنه يمر في تكوينه بعدة مراحل مختلفة، من خلال عدة مجالات وعبر مجموعة من الأدوات يعتمد الاختيار فيها على نوع المخرجات المطلوبة، كما أن لتوظيف الذكاء الاصطناعي التوليدي في الدراسات والأبحاث العقدية عدة مزايا ومخاطر وتحديات؛ ولذلك يرى الباحث أن تتبنى المنظمات العلمية الشرعية مشروعاً عملياً في توظيف الذكاء الاصطناعي التوليدي وتسخيره لخدمة العقيدة الإسلامية من خلال فرق عمل، وتقديم المبادرات والأطروحات لتطوير الأنظمة والسياسات التنظيمية عن طريق المنظمات الدولية والإقليمية لضبط محتوى الذكاء الاصطناعي التوليدي فيما يمس العقائد والأديان، والمتابعة المستمرة لمتغيرات الذكاء الاصطناعي التوليدي ولمستجداته؛ نظراً لسرعة تطور تقنياته في فترات زمنية متقاربة.
التنزيلات




















