الذكاء الاصطناعي وأثره في علم الجرح والتعديل: دراسة تطبيقية
DOI:
https://doi.org/10.34120/jsis.v39isi4.3133الكلمات المفتاحية:
الذكاء الاصطناعي، الجرح والتعديل، الراوي، برنامجالملخص
فكرة البحث الرئيسة استخدام ما توصل إليه الذكاء الاصطناعي وتذليله في خدمة علم الجرح والتعديل، وإظهار قدرات نفعه ومستوى تطوره فيما وصل إليه، وتكمن أهمية البحث في بيان كيفية استخدام التطور التقني المعاصر في الذكاء الاصطناعي، وبيان مدى مساحة العطاء التي يقدمها الذكاء الاصطناعي للباحثين، ولكن من إشكالية البحث أن هذه البرامج قدرتها تظل مقيدة بالمعلومات التي تملكها فقط، وبالتالي فإن مساحة النفع قد تكون محدودة، فهي بحاجة إلى النظر المعرفي البشري كون علم الجرح والتعديل مقيدًا بالقرائن المحتفة به، ومن إشكاليات البحث أيضًا مدى أهلية الذكاء الاصطناعي أن يحظى بشروط الناقد الحديثي في الحكم على الرجال وتقسيم طبقاتهم، لذلك يهدف البحث إلى الدراسة النظرية التأصيلية لما وصل إليه الذكاء الاصطناعي في خدمة علم الجرح والتعديل من برامج وتقنيات، ومن ثم التطبيق العملي على ذلك، من خلال اختيار راوٍ من الرواة الثقات وراوِ آخر من الضعفاء وراوِ آخر من الرواة المختلف فيهم، والقيام بعد ذلك بمقارنة نتائج البحث وخلاصة الحكم بين الباحث البشري المتخصص في علم الحديث والباحث المؤهل بالمعلومات من خلال الذكاء الاصطناعي، وقد اقتضت طبيعة البحث أن المنهج التحليلي الذي أقوم من خلاله بدراسة مختلف الإشكاليات العلمية معتمدة على عدة أساليب في البحث كالتفكيك والتركيب والتقويم وإظهار النتائج، ومن أبرز النتائج التي توصلت إليها أن الذكاء الاصطناعي نفعه في خدمة علم الجرح والتعديل محدود، وأنه لا يُعد مؤهلاً إلى زماننا هذا أن يتولى الحكم على الرواة، لذلك أرى أن لا غنى للذكاء الاصطناعي عن البحث التأصيلي المعرفي البشري في علم الجرح والتعديل من قبل الباحث المتخصص في علم الحديث.
التنزيلات




















