التكييف الفقهي لإنتاج اللحوم الصناعية والمختبرية
DOI:
https://doi.org/10.34120/jsis.v40i141.3093الكلمات المفتاحية:
اللحوم، الغذاء، المختبرية، الصناعيةالملخص
فكرة البحث: تتناول الدراسة قضية اللحوم المختبرية؛ وهي اللحوم التي يتم تصنيعها في المعمل استزراعاً وتكثيراً من قطعة لحم صغيرة مع إضافات لدهون مختلفة ومواد غذائية، حيث تتعرض الدراسة لطريقة إنتاج هذه اللحوم وبيان أحكامها الشرعية. وتتجلى أهمية البحث من أهمية موضوع الدراسة وهي قضية غذائية مستحدثة، ومن هنا تثور التساؤلات حول التكييف الفقهي لهذه العملية ومشروعية هذه اللحوم، وضوابط إنتاجها. أما مشكلة البحث فإنها تتمثل في التساؤل الرئيس حول مشروعية إنتاج هذه اللحوم وتناولها، وبيان الضوابط التي من خلالها يجوز تناولها. وأما أهداف البحث فهو يهدف إلى بيان الجوانب الفنية للحوم المختبرية تعريفاً وتشريعاً وآثاراً، إلى جانب الدراسة الشرعية للحوم المختبرية ببيان التكييف الفقهي، بالإضافة إلى إبراز القواعد الحاكمة لفقه الأطعمة. أما منهج البحث فقد استخدم الباحث المنهج الوصفي والمنهج التحليلي والمنهج المقارن، فيتناول هذه القضية بعرض البيانات المتعلقة بمطالبه ثم يحلل هذه البيانات ويستنتج ما يفيده لبيان التكييف الفقهي والحكم الشرعي، مع التعرض إلى الخلاف الشرعي بالدراسة المقارنة عند الحاجة. وقد خلص البحث إلى نتائج من أهمها: أنه يجوز تناول اللحوم الاصطناعية في بعض الحالات مع مراعاة بعض الضوابط الشرعية وهي: ألا يكون من حيوان محرم، فإما أن تكون من حيوان لا يحتاج إلى ذكاة كالسمك والجراد، أو أن تكون من حيوان مذكًّى الذكاة الشرعية، وأن تكون الأخلاط المضافة لتكثير اللحم طاهرة مباحة، وألا يترتب على تناولها ضرر. أما التوصيات فهي ضرورة توجيه المؤسسات المعنية بإعطاء شهادة (حلال) للمصانع والشركات المنتجة للمواد الغذائية، لعمل وصف دقيق لهذا المنتج وللمواد المضافة، والتأكد من تطبيق الضوابط المشار إليها في البحث للحكم بمشروعية هذه اللحوم.
التنزيلات




















