حكم التعديات والجنايات الناتجة عن استخدام الذكاء الاصطناعي في المجال الطبي
DOI:
https://doi.org/10.34120/jsis.v39isi4.3073الكلمات المفتاحية:
حكم الذكاء الاصطناعي، جناية الطبيب، الروبوت الطبي، اختراقالملخص
*تم دعم وتمويل هذا العمل من قبل جامعة الكويت، مشروع بحث رقم (HC02/23)
فكرة البحث: تناوُلُ موضوع الجنايات والتعديات المتعلقة بالذكاء الاصطناعي في المجال الطبي من الناحية الشرعية، وتكمن أهمية البحث: في تسليط الضوء على صلاحية الشريعة الإسلامية لكل ما هو جديد، مما يوافق مقاصدها الشرعية، وتتمثل إشكالية البحث: في حكم التعديات والجنايات المتعلقة بالذكاء الاصطناعي في المجال الطبي، يهدف هذا البحث إلى بيان بعض الأحكام الفقهية المتعلقة بالتعديات والجنايات الناتجة عن استخدام الذكاء الاصطناعي. وقد استخدمت الباحثة لبيان ذلك المنهج الاستقرائي والتحليلي، والمقارن، ومن أبرز النتائج التي توصلت إليها الباحثة: يجب دراسة ما يقدمه الذكاء الاصطناعي من نتائج، وعدم أخذها كمسلمات، وتحري مدى انطباقها للأخلاقيات الطبية، وموافقتها لأحكام الشريعة الإسلامية ومقاصدها، ويحرم قرصنة برمجيات الذكاء الاصطناعي والاعتداء عليها ويجب ضمانها، ويختلف حكم جناية الطبيب الذي استخدم الذكاء الاصطناعي عند معالجة المريض بحسب قصده، ويجب الضمان على المبرمج أو المصنع إن وقعت جناية نتيجة لخطئهم المتعمد، ولا يجب الضمان إن وقعت جناية الذكاء الاصطناعي نتيجة عيب طارئ لا دخل لأحد فيه، ويجب الضمان على الطبيب إذا استخدم الذكاء الاصطناعي وهو على علم بعطله، وإلا فالضمان على المؤسسة الصحية، ويجوز أن يجعل للذكاء الاصطناعي شخصية اعتبارية وذمة مالية يمكن من خلالها ضمان الجنايات المترتبة عن تصرفاته المنفردة، وترى الباحثة أهمية أن يتصدى الباحثون لدراسة أهم المستجدات المعاصرة للذكاء الاصطناعي وبيان مدى مطابقتها لمقاصد الشريعة الإسلامية.
التنزيلات




















