النَّصُّ وما يقابله عند الإمام الشافعيّ -«دراسة تحليليَّة»-
DOI:
https://doi.org/10.34120/jsis.v38i132.2983الكلمات المفتاحية:
النص، الظاهر، الجملة، الاجتهادالملخص
المصلح الأصولي عند الإمام الشافعي له منهجية تقوم على بيانه بمعهود العرب لا تجريده من سياقه لبيانه، فلم يعمد لتعريف مصطلح النص و تمييزه عن غيره , بل كان يورده حسب سياقه الاستدلالي, مما يستوجب بيانه. و يهدف البحث إلى تحديد مراد الإمام الشافعي من مصطلح النص عند إطلاقه و المراد به عند مقابلته مع غيره عن طريق منهج الاستقراء لنصوص الإمام و تحليلها للوقوف على مراده بمصطلح النص, لا سيما و الشافعي هو أول من نحت مصطلح النص و أدخله في البحث الأصولي و تتضمن خطة البحث خمسة مباحث تشمل معنى النص عند الإمام و معناه عندما يقابله مع غيره و مما توصل إليه الباحث من نتائج : تعتمد إطلاقاتُ النَّصِّ عند الإمام -بعد الاستقراء- على المراتبيَّة في النَّصِّ, فليس كلُّ النصوص في مرتبةٍ واحدة من جهة الوضوح والبيان, فقد يكون من النَّصِّ ما لا يحتمل غيره, وقد يكون متعدِّد الاحتمال؛ فيُطلب ترجيحٌ من الخارج؛ فيَرتقي لمقام النَّصِّ. والنَّصُّ يطلق عند الإمام على ألفاظ الكتاب والسُّنَّة, وعلى ما يُعرف عند مَن بعده باسم (الظاهر. و في المقابلة: أطلق الإمامُ (النَّصَّ) مقابل مصطلح (الجملة), وهو ما لا يَكفي وحده في العمل به, و (القياس) و(الاجتهاد).




















