فلسفة الخطاب الدعوي في ضوء منهج النبي -صلى الله عليه وسلم- وصحابته رضي الله عنهم
DOI:
https://doi.org/10.34120/jsis.v36i125.2853الكلمات المفتاحية:
فلسفة، خطاب، خطبة، منهج، دعوةالملخص
إن الدعوة إلى الإسلام من أسمى الأعمال، وأشرف المهام، وهي مهمة الأنبياء والمرسلين، ورسالة الدعاة والمصلحين، وهي وظيفة أمة خاتم النبيين صلى الله عليه وسلم، وهي عبء عظيم ومسئولية ثقيلة، لا ينهض بتبليغها إلا من توافرت فيه شروط الحكمة وسار على درب النبي وصحابته، فواصل المسيرة ونهل من النبع الصافي قواعد تبليغ رسالة الإسلام للناس، ونظرا لعالمية الرسالة فهي تحتاج إلى خطط مرتبة، وجهود منظمة، وحكمة واعية، ودراسة جادة لأحوال الداعي والمدعو من أجل الوصول إلى عقول الناس وقلوبهم. وتأتي هذه الدراسة لتناقش، من خلال المنهج التحليلي، فلسفة الخطاب الدعوي وأسس إلقاء خطاب دعوي نموذجي في ضوء منهج الخطاب الدعوي الذي تبناه النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته رضي الله عنهم. ومن ثم، تهدف الدراسة إلى تبيين عناصر الخطاب الدعوي في منهج النبي وصحابته وتقديمها للداعية في إطار يعينه على أداء مهمته، وحتى يؤدي رسالته على أحسن وجه وأفضل بيان. كما تهدف إلى تبني خطاب دعوي عصري يتناسب مع التحديات التي نواجهها، بل والتصدي لمن هم غير مؤهلين للتعريف بالإسلام، وذلك بإعداد داعية مؤهل للتعريف بجوهر الدين الإسلامي الحنيف في ضوء منهج النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته رضي الله عنهم. ومن خلال فصول البحث، تبين الحاجة الماسة إلى أن يمتلك الداعية مؤهلات أخلاقية وعلمية وثقافية ومهارية ولغوية عالية، وضرورة انتسابه إلى مؤسسة علمية متخصصة ليتزود بعلوم ومعارف العصر وعمق وفلسفة الخطاب الدعوي حتى تصل الرسالة الدعوية إلى الناس بلا شطط أو غلو، ويبني العقول ويرتقي بالفكر، وينهض بأعباء رسالته. وانتهت الدراسة إلى أن الإصلاح والتجديد والتغيير في المجتمعات يقع على عاتق الدعاة وأهل العلم والحكمة، فهم أمل الأمة في ظل التحديات التي تواجه الأمة الإسلامية.
التنزيلات




















