قضية المعرب في القرآن الكريم – تحقيق وتأصيل
DOI:
https://doi.org/10.34120/jsis.v30i101.2233الملخص
قضية المعرب في القرآن الكريم – تحقيق وتأصيل د . منصور محمود حسن أبو زينة أستاذ مساعد بقسم أصول الدين – كلية الشريعة – الجامعة الاردنية – المملكة الأردنية الهاشمية ملخص البحث : تناول هذا البحثُ واحدةً من قضايا علوم القرآن الكريم، وهي قضيَّةُ الكلمات القرآنيَّة التي قيلَ بأنَّها مُعَرَّبَةٌ من كلماتٍ أعجميَّة، وعَرَضَ أقوالَ العلماء في هذه القضية، فجمهورُهم ينفي وقوعَ المُعَرَّب في القرآن، وفريقٌ منهم يقولُ بوقوعِه، وآخرونَ حاولوا التوفيقَ بين الرأيَيْن. وقد حرَّرَ البحثُ موضعَ النزاع في هذه القضية، وهو ورودُ كلماتٍ أعجميَّة في القرآن باستثناء الأعلام التي اتَّفَقَ العلماءُ على ورودِها، وبيَّنَ القولَ الراجحَ الذي تشهدُ له نصوصُ القرآن نفسِه، وحَشَدَ الأدلَّة والشواهدَ على رُجْحانِه، ثم فصَّلَ في أدلَّة الأقوال الأخرى، وناقشها نقاشاً عِلمياً ظهرَ به عدمُ مناهضتِها للقول الراجح. وخَلَصَ هذا البحثُ إلى عدة نتائج، منها: أنَّ قضيَّةَ المعرَّب في القرآن انتابَها - من قديـم - خَلْطٌ ولَبْسٌ ، بسبب عدم تحرير موضع النزاع فيها. ومنها أنَّ اللُّغةَ العربيَّة بحروفها وألفاظها وتراكيبِها هي مادَّةُ القرآن الكريم، فليس فيه شيءٌ من الكلمات الأعجميَّة باستثناء الأعلام التي لا خلافَ فيها. ومنها: أنَّ اشتمالَ القرآن على ألفاظٍ اشتُهِرَتْ في اللُّغات الأخرى لا يعني دخولَ غيرِ العربيَّة فيه؛ فهي عربيَّةٌ في أصلِها ونشأتِها، وتوافُقُ اللُّغات أمرٌ غيرُ مذكور. ومنها: أنَّ الخلافَ في هذه القضيَّة ليس لفظيَّاً كما يقولُ أصحابُ الرأي التوفيقي، بل هو خلافٌ حقيقيٌّ؛ فلا يمكنُ التوفيقُ بين القولَيْنِ فيها، والقولُ الراجحُ : أنَّ القرآن خالٍ من أيَّة لفظةٍ أعجميَّة حاشا الأعلام.




















