حجية الاستحسان عند الإمام مالك.
DOI:
https://doi.org/10.34120/jsis.v29i99.2207الملخص
حجية الاستحسان عند الإمام مالك د. مسعود صبري إبراهيم باحث بالموسوعة الفقهية بوزارة الأوقاف و الشؤون الإسلامية ومحاضر منتدب بكلية الشريعة و الدراسات الإسلامية - قسم الفقه المقارن و السياسة الشرعية – جامعة الكويت ملخص البحث: اختلفت آراء فقهاء المالكية في صحة نسبة الاستحسان إلى الإمام مالك، وهل يعد الاستحسان أصلًا من أصول الاجتهاد في عند مالك أم لا؟ وكان ذلك الاختلاف حول أصل من أصول الاجتهاد الكبرى داعياً إلى محاولة الكشف عن حقيقة موقف الإمام مالك منه، وعرض الآراء المختلفة وأدلتها، ومناقشتها من خلال أصول المالكية دون غيرهم، للوقوف على حقيقة موقف الإمام مالك – رحمه الله- من ( الاستحسان). وقد انتهى البحث إلى أن أخذ الإمام مالك بالاستحسان حجة شرعية، و ليس دليلا مستقلا، فهو أقرب إلى طرق الترجيح عند التعارض، وهي الفكرة التي قام عليها الاستحسان من ترجيح مقتضى دليل على القياس أو على مقتضى الدليل العام، وعضد هذا كثرة أنواع الاستحسان عند المالكية ؛بما يساندها من مواقف الإمام التي ترجح القول به، وإن لم يكن دليلاً مستقلاً كبقية الأدلة، ولكن كثرة العمل به عنده أوجبت اعتباره حجة يعمل بها وإن لم يكن دليلاً، مع بيان الفرق بين الحجة والدليل.




















