تصحيح ما أخطأ العوام فهمه من الألفاظ في القرآن الكريم.
DOI:
https://doi.org/10.34120/jsis.v29i98.2181الملخص
تصحيح ما أخطأ العوام فهمه من الألفاظ في القرآن الكريم د. علي عبد الله سعيد آل غرمان الشهري أستاذ مشارك بقسم الدراسات الإسلامية – كلية الآداب – جامعة الملك فيصل – الهفوف – الأحساء – المملكة العربية السعودية ملخص البحث : يتفاوت الناس في فهم مقاصد القرآن الكريم ، ومعرفة دلالات ألفاظه ، ولكن الكثرة منهم وهم العامة – غالباً - ، ومن في حكمهم لا يُجاوزون بما سمعوا من ألفاظه حدود ما عرفوا من المعاني المستعملة عندهم ، الدّارجة على لسانهم ، دون أن يتحسّب أحدهم لما تحتمله الآية فوق ما عَرَف من الوجوه ، وما تقتضيه أوسع مما ظَنّ من الدلالة . وفي هذا إضرار بهم ، وتضييق عليهم ، وإساءة فهم في حق التنزيل ، وقصور به عن غايته من حيث لا يشعرون . هذا الموضوع يقوم على رصد هذه القضية ، وتحديد معالمها من حيث الكيفية ، وأنواعها وأمثلتها ، وتصحيح الطريقة في معالجتها . ومن خلال الاستقراء والتتبع والسماع وجدت أنها تتمثل في ثلاثة ألوان من الانحراف عن النهج الصحيح في تلقي التنزيل ، والتعامل مع النصوص . علل الوقوع فيها جميعاً لا تخرج عن ثلاث : استعجال الفهم مع الجرأة على التأويل قبل التثبّت والتحرّي. والاحتكام في فهم الألفاظ إلى العرف . وعدم الرجوع إلى أهل العلم في معالجة ما أشكل بالسؤال والتّلقّي . وبناء على تنوّع الطريقة في الأخذ بالآيات عند هؤلاء فقد قسّمت ما جمعته من الشواهد والأمثلة على ما وقع في فهمه الخطأ ، وعدل به الظن عندهم إلى ثلاثة أقسام ، ضممت تحت كل قسم منها ما يشاكل بعضه بعضا ، ويُشبهه ويُقاربه ، وفي كلٍ ذكرت الوجه الصحيح في تأويله ومعناه ، وقد جاءت مرتبة على هذا النحو: القسم الأول : الألفاظ والمفردات المعدول بها عن معانيها ، أو المنقوصة دلالاتها . القسم الثاني : الجمل التي يُستشهد بها في غير مواطنها ، أو المستعملة خلاف مقاصدها. القسم الثالث : الكلمات التي يقع الخلل في ضبطها ، ويؤثر في نطقها ومعناها . وقد قدّمت لذلك بكلمة بسطت فيها فكرة الموضوع ، ومدى أهميته ، وطريقة بحثه . ثم أتبعته بجملة من التوصيات والنتائج ، عسى أن يكون في العمل بها تحقيق لغاياته . والله الميسّر والمعين .




















