الوقف والإبتداء وأثرهما في المعاني القرآنية.
DOI:
https://doi.org/10.34120/jsis.v29i96.2153الملخص
الوقف والابتداء وأثرهما في المعاني القرآنية د. سعيد راشد سعيد الصوافي أستاذ مساعد بقسم العلوم الإسلامية – كلية التربية – جامعة السلطان قابوس – سلطنة عمان ملخص البحث : لما للوقف والابتداء في القرآن الكريم من أهمية بالغة في بيان المعاني القرآنية ؛ فإن هذه الدراسة الموسومة بـ ( الوقف والابتداء وأثرهما في المعاني القرآنية ) تُعنى بتبيان هذا الموضوع وتسهيله وتقريبه إلى أذهان مختلف الشرائح ، موضحة أثر الوقف والابتداء في المعاني القرآنية . وقد تضمنت هذه الدراسة : مقدمة حوت أهمية الموضوع ، ثم يأتي المبحث الأول متضمناً نبذة مختصرة عن أهمية معرفة الوقف والابتداء بالنسبة لقارئ القرآن الكريم ، وتوضيح بعض المصطلحات المهمة في هذا الباب ، ثم بيان أقسام الوقف والابتداء . أما المبحث الثاني : فقد تعرض للحديث عن تأثر الوقف والابتداء بعلوم مختلفة ، مثل: اللغة والتفسير والقراءات . والمبحث الثالث : يوضّح تأثر المعاني القرآنية بالوقف والابتداء إن كانا غير سليمين ، وأخيراً تعرّض . المبحث الرابع : لنماذج توضّح اختلاف المصاحف في علامات الوقف والابتداء ونماذج لمدى توظيف المفسرين الوقف والابتداء في تفسيرهم للقرآن الكريم . وأخيراً تأتي الخاتمة فتحمل في طيّاتها بعض الرؤى والاستنتاجات والتوصيات . وقد خلصت هذه الدراسة إلى نتائج طيبة ، من أهمها : 1 ـ أن المعرفة بقواعد الوقف والابتداء تعين تالي القرآن الكريم على المواضع الصحيحة للوقف والابتداء ، مما يؤدي إلى بيان المعاني السليمة الصحيحة للآيات القرآنية ، وعلى العكس من ذلك ؛ فإن عدم المعرفة بالوقف والابتداء ؛ تجعل تالي القرآن الكريم يتخبط في وقفه وابتدائه ، ويقع في محاذير كثيرة ، قد تخل بالمعاني القرآنية . 2 ـ هناك أمور تؤثر على الوقف والابتداء : كاللغة والتفسير والقراءات ، فيكون الوقف والابتداء تبعاً لهذه الأمور ، وهذا إنما يتأتى بمعرفة هذه العلوم والدراية بها . 3 ـ الوقف والابتداء يتوقف عليهما بيان المعاني القرآنية ، وقد يتأثر المعنى القرآني بأنواع من الوقف والابتداء غير السليمين .




















