الأدب الرباني في اللقاء الاجتماعي من خلال سورة الأحزاب.
DOI:
https://doi.org/10.34120/jsis.v29i96.2147الملخص
الأدب الرباني في اللقاء الاجتماعي من خلال سورة الأحزاب د. مها يوسف جار الله الحسن الجار الله كبير اختصاصي دراسات إسلامية – بقسم التفسير والحديث – كلية الشريعة والدراسات الإسلامية – جامعة الكويت – دولة الكويت ملخص البحث: تكفل الله سبحانه وتعالى بتأديب جيل القرآن الأول ، جيل محمد وصحابته، عن طريق كتابه العزيز ، بآداب تراعي ظروف ومشاعر الخلق ، في جميع مناحي الحياة ، مثل : اللقاءات الاجتماعية ، ولعل بعض الآداب أتت خاصة في التعامل مع سيد الخلق محمد بما يتناسب مع كونه سيد المرسلين ، نحو النداء عليه باسمه كما في قوله تعالى : إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِن وَرَاء الْحُجُرَاتِ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ ( ) ، وبعضها يستحب لأمته الامتثال لها والحرص على تطبيقها ، نحو الآداب المذكورة في آية سورة الأحزاب التي دار البحث حولها . وتجلت هذه الآداب في اللقاءات الاجتماعية – من واقع السورة – في الالتزام بأخلاق الإسلام: أدباً وسلوكاً ، ومعرفة ، وعملاً ، وأن هذه الآداب جاءت بطريقين : بطريق المنطوق وطريق المفهوم ، وآداب الإسلام الواردة بطريق المنطوق ، تجلت في الاستئذان ، والحديث، والحياء ، وباقي آداب الإسلام واردة بطريق المفهوم . وهذه الآداب الثلاثة لها أهمية كبرى في نجاح اللقاءات الاجتماعية وديمومتها بين الأفراد ، والالتزام بها ، والعمل على تطبيقها يضفي الارتياح على جميع الخلق.




















