أهم الأحكام الفقهية المستفادة من غزوة الأحزاب.
DOI:
https://doi.org/10.34120/jsis.v28i95.2117الملخص
أهم الأحكام الفقهية المستفادة من غزوة الأحزاب د. يوسف ذياب محمد الصقر أستاذ مساعد بقسم الفقه المقارن والسياسة الشرعية – كلية الشريعة والدراسات الإسلامية – جامعة الكويت ملخص البحث : 1 - لا بد في دراسة السيرة النبوية من اعتماد الروايات الصحيحة وتقديمها، ثم الحسنة ، ثم ما يعتضد من الضعيف ، لبناء الصورة التاريخية لأحداث المجتمع الإسلامي في عصر صدر الإسلام . 2 - أفعال النبي صلى الله عليه وسلم جزء من سيرته ، وهي مصدر من مصادر التشريع ، ولذلك كان للأصوليين طرائق ومسالك في الاستدلال بالفعل النبوي . 3 - اختلف العلماء في سنة وقوع غزوة الأحزاب ، هل هي في السنة الرابعة من الهجرة أم الخامسة ؟ والصحيح : أنها في السنة الخامسة ، وسميت هذه الغزوة بالأحزاب لاجتماع عدة قبائل من العرب مع مشركي مكة واليهود على المسلمين . 4 - ثبت مشروعية اتخاذ الشعار في عدة غزوات ، ومنها: في غزوة الأحزاب ، وحكمه أنه مستحب ، وليس بواجب ، فإن لم يتخذ قائد الجيش الشعار فلا إثم عليه . 5 - اتفق الفقهاء على عدم وجوب القتال على الصبي ، وأجازه بعض الفقهاء ، وهي مشروطة بشرط القدرة على القتال ، وإذن الإمام ، والوالدين إلا في حالة النفير العام. 6 - ظهرت الشورى في هذه الغزوة طريقاً لمعرفة رأي الصحابة في أمور الحرب ، وتجلى هذا من خلال موقفين . الأول : حفر الخندق. والثاني : مصالحة غطفان على جزء ثمار المدينة . 7 - الحيلة والخداع تتنافى مع الأخلاق الإسلامية ، إلا أنه ورد جواز ذلك في غزوة الأحزاب ، كما في قصة نعيم بن مسعود الغطفاني رضي الله عنه ، التي كانت سبباً من أسباب هزيمة الأحزاب . 8 - طلب المشركون في هذه الغزوة جثة رجل منهم قتل بدفع ثمن ، فلم يأخذ عليه النبي صلى الله عليه وسلم ثمناً ، مع أن القصة سندها ضعيف ، إلا أنه استدل بهذا الحديث على عدم جواز بيع جيفة الكافر . 9 -ورد في الغزوة : أنه بسبب انشغال المسلمين بالمعركة فاتتهم صلاة العصر ، واستدل به بعض الفقهاء على أنه يجوز تأخير الصلاة عن وقتها لعذر الحرب ، وعند اشتداد القتال ، بينما يرى آخرون أن ذلك الحكم منسوخ .




















