حكم نقل الأعضاء من الميت إلى الحي دراسة مقارنة.

المؤلفون

  • عبد الحليم محمد علي

DOI:

https://doi.org/10.34120/jsis.v27i88.1981

الملخص

بعد بحثي لموضوع نقل الأعضاء من الميت إلى الحي انتهيت إلى ما يلي:- 1 - الإنسان في نظر الإسلام له قيمة عظيمة، وله حرمة لا يجوز انتهاكها، مسلماً كان أو غير مسلم، حياً كان، أو ميتا. 2 - جثة الإنسان بعد وفاته طاهرة، سواء أكانت الجثة لمسلم، أم غير مسلم، وهو قول جمهور الفقهاء، وهو الراجح . 3 -الأصل عدم جواز التداوي بالمحرمات في حال الاختيار، ويجوز التداوي بالمحرمات في حال الاضطرار، عدا المسكر، إلا إذا لم يوجد غيره. 4 -يجوز نقل الأعضاء، من الميت إلى الحي، إذا دعت إلى ذلك الضرورة، متى توافرت الضمانات الشرعية والطبية التي نص عليها الأطباء والفقهاء ، وهذا ما ذهب إليه جمهور المعاصرين . 5 -يجوز نقل الأعضاء من الميت إلى الحي، إذا أوصى بذلك الميت، أو أذن الورثه بعد وفاته، أو أذن ولي الأمر، في الحالات التي تستلزم الحصول على إذنه. 6 -يشترط لنقل الأعضاء من الميت إلى الحي، ألا يكون العضو المراد نقله من الميت إلى الحي، مما يؤدي إلى اختلاط الأنساب، مثل الأعضاء الخاصة بالوراثة، والجينات، والحيوانات المنوية، كالخصيتين أو المبيض. 7 -لابد من التأكد - على وجه اليقين- ، من وفاة الشخص الموصي بأعضائه، بحيث تتوقف جميع أجهزة الميت، بما في ذلك القلب، والمخ، وسائر أعضاء البدن. 8 -لا بد لنقل عضو من الميت إلى الحي أن يكون هذا النقل بطريق التبرع، أي بغير مقابل مادي، فإذا كان النقل بمقابل مادي فلا يجوز. 9 -نقل الأعضاء من الميت إلى الحي رخصة من الشارع للمكلفين، إحياء للنفوس البشرية من الهلاك، وهي تشمل المسلم وغير المسلم. 10-نقل الأعضاء من الميت إلى الحي، رخصة لا يجوز اللجوء إليها، إلا في حال الاضطرار، أما في حال الاختيار، فلا يجوز. 11 -لا بد من توافر كافة الضمانات الطبية، التي اشترطها الأطباء لضمان الحفاظ على جثة الميت، والمنقول إليه، والأطباء، والمجتمع.

التنزيلات

بيانات التنزيل غير متوفرة بعد.

التنزيلات

منشور

2012

كيفية الاقتباس

عبد الحليم محمد علي. (2012). حكم نقل الأعضاء من الميت إلى الحي دراسة مقارنة. مجلة الشريعة والدراسات الإسلامية, 27(88). https://doi.org/10.34120/jsis.v27i88.1981

إصدار

القسم

شريعة