تجديد الاجتهاد وأثره في تغير الفتيا.
DOI:
https://doi.org/10.34120/jsis.v26i85.1923الملخص
الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، نبينا محمد ، وعلى آله وصحبه ومن والاه ، وبعد: فهذا البحث يتعلق بجانب مهم من علم أصول الفقه ، وهـــو : الاجتهاد ، لاسيما ما يتعلق بدور المجتهد بعد قيامه بالاجتهاد ، وهو إعادة الاجتهاد عند وجود المقتضي لذلك ؛ وقد بحثت في هذه المسألة ما يلزم المجتهد في حال تكرر النازلة ، أو تكرر السؤال عنها من قبل المستفتين ؛ فحكيت أقوال العلماء في تجديد الاجتهاد وحررت الكـلام في صور النزاع والاتفاق ، ثم ذكرت أثر تجديد الاجتهاد في تغيره ، والمراد بتغير الاجتهاد والفرق بينه وبين ما يشبهه ، وحكم وأسباب تغير الاجتـهاد، وأثر التغير في طائفة من المسائل . أهمها تغير الفتوى ، وأثر تغير الاجتهاد في تصرفات المقلدين المتعلقـة بتغير الاجتهاد ؛ ومن ذلك : إلزام المجتهد إخبار المقلد بتغير اجتهاده ، وإلزام المقلد بتكرار سؤال المجتهد عند تكرار المسألة، وذكرت بعض الثمرات الأصولية والفقهية التي تترتب على تغير الاجتهاد ، ثم ذيلت البحث بملحق تضمن نماذج من النوازل المعاصرة ربما احتاجت لتجديد الاجتهاد . هذه أهم المسائل التي شملها بحثي ، وأسأل الله أن يكون نافعاً لقارئه وكاتبه ، وصلى الله وسلم على نبينا محمد ، وعلى آله وصحبه وسلم0




















