واقع الأقليات الإسلامية والدعوة في الصين دراسة عن الأحوال السياسية والاجتماعية والدينية
DOI:
https://doi.org/10.34120/jsis.v25i81.1847الملخص
ملخص البحث: الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه ومن دعا بدعوته إلى يوم الدين. قيل في الأثر: “من لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم“، ومن هذا المنطلق أردت كتابة بحث علمي عن المسلمين في الصين، وعن حال الدعوة إلى الله، وكذلك دراسة الأحوال السياسية الاجتماعية والدينية، وتوكلت على الله تعالى لعلي أسهم في تسليط الضوء على واقع الدعوة الإسلامية في الصين. قال الأمير شكيب ارسلان - رحمه الله - قبل أكثر من نصف قرن: “مسلمو الصين ليسوا في هذه الدنيا“، وعندما كتب عنهم وعن أحوالهم للتعريف بهم " لوثروب ستوارد“ مؤلف كتاب حاضر العالم الإسلامي. والكتابة عن الصين وعن مسلمي الصين ليست بالأمر الهين، بل من الصعوبة بمكان؛ لأن المصادر قليلة، وأبوابها مغلقة، أما من يريد أن يطلع على شيء من أحوال المسلمين في مناطق كانت مقفلة حتى عام 1980م وأغلبها من المسلمين فعليه الاطلاع عليهم في أرض الواقع، وحصل بها تقدم مُذهل كما يقول الطيب ولد العروسي:( رصد حديثاً انفجاراً ديموغرافياًً، فأصبحت مع بداية الألفية الثالثة من أكبر القوى العالمية). ولمسلمي الصين دور فاعل في الإسهام في الحضارة الإسلامية من خلال نشر المعارف والعلوم الإسلامية، وإلى هذه البلاد نُسب كثير من الفقهاء والعلماء، وجعل الصينيون تركستان إحدى مقاطعات الصين، وأطلقوا عليها “سينكيانغ“ (الأرض الجديدة) ويقول الفيلسوف الفرنسي الأب شاردان: إذا ما كنتم كتبتم عن الصين قبل أن تزورها فأنتم مضطرون لكسر ريشتكم بعد حين. فهذه دعوة للدعاة والمصلحين والمهتمين بشؤون الدعوة والمشاركين في التخطيط لمستقبل الإسلام لاستنهاض الهمم والتعرف عن قرب عما يحدث لتنشيط الدعوة والاهتمام بالمسلمين في هذا البلد ( الصين) والتعرف على آمالهم وآلامهم.




















