الفكر الإصلاحي عند محمد فريد وجدي.
DOI:
https://doi.org/10.34120/jsis.v19i59.1567الملخص
يعتبر محمد فريد وجدي تلميذا للإمام محمد عبده ، وقد عاش في أواخر القرن التاسع عشر، وأوائل القرن العشرين ، في فترة كان العالم الإسلامي يعيش تحت سطوة المد العلمى عليه ، وفي ظل هذه الظروف فقد تهددت العقائد الإسلامية شبهات الاتجاهات المادية والإلحادية ، وقد أخذ محمد فريد وجدي على عاتقه التصدي لهذه التيارات المادية ، حيث أقام البراهين العلمية لإثبات قضايا العقيدة الإسلامية ، كما تصدى بالنقد للفلسفة اليونانية ، والفلسفة الإسلامية مطالبا بأن نأخذ الحكمة من القرآن، وكذلك فقد ناقش محمد فريد وجدي قضية العلاقة بين العلم والدين ، ورأى أن هذه العلاقة كانت تأخذ شكل الصراع في الحضارة الأوروبية ، في حين أنها أخذت شكل التكامل والتوافق في الحضارة الإسلامية ، وذلك لأن القرآن الكريم قد ركز على أهمية العلم وضرورة التأمل والتفكر في أمور الكون، وأعلا كذلك من شأن العلماء. ومن كل ما سبق يكتسب فكر محمد فريد وجدي أهميته ، ويتضح مدى الدور الذي قام به في تجديد الفكر الإسلامي المعاصر.




















