من قال فيه ابن حجر في تقريب التهذيب ( مقبول) وخرج له البخاري في صحيحه احتجاجاً ( جمع ، ودراسة ، وتحليل )
DOI:
https://doi.org/10.34120/jsis.v19i59.1561الملخص
بلغت تراجم هذا البحث عشرة تراجم فقط ، ممن خرج لهم البخاري في صحيحه احتجاج ، وقال فيهم ابن حجر في تقريب التهذيب: "مقبول"- وقد ظهرت لنا نتائج مهمة بعد دراسة هذه التراجم، وهي كالآتي: أولا: أنهم من طبقات متفاوتة: أ - أربعة منهم من التابعين- وبلا شك ، أن هذا القسم - وهو شيوخ البخاري - ممن خرج لهم في صحيحه محتجاً بهم لهم مزية أخرى على من تقـدم ذكره ، وذلك أنه خالطهم وشافههم ، وهو أدرى بهم من غيره ممن جاء بعده ، وهو أدرى وأعرف برواياتهم، كيف وقد روى عنهم في كتاب خص به الصحيح فحسب؟ ثانيا: بعض هؤلاء الرواة صر ح ابن حجر نفسه بتوثيقهم صراحة، أو ذكر توثيق أهل العلم لهم، ولم يحك خلافه، وهذا بلا شك يعارض به حكمه عليهم في تقريب التهذيب. ثالثا: وقفنا على بعض النقول عن أهل العلم في أحوال بعض هؤلاء الرواة مما فات ابن حجر ذكره في تهذيب التهذيب عند ترجمته لهؤلاء الرواة، أو بعض الاعتبارات التي لم يشر لها ابن حجر في تهذيب التهذيب، ولها أثر مباشر في الحكم على الراوي. رابعا: بعض هؤلاء المترجم لهم جزم بعض أهل العلم من المتأخرين ممن لهم استقراء لأحوال الرواة: بأنهم ثقات. خامسا: جميع هؤلاء الرواة المترجم لهم في البحث: الصواب في حالهم توثيقهم جميعاً ، لاعتبارات عدة ، ذكرناها عند كل راو على حدة, ومن أهمها: احتجاج البخاري بهم في صحيحه، وأنه لم يذكر في أي منهم جرح أو غمز قادح ، والله أعلم ، والحمد لله رب العالمين.




















