تفسير النصوص وحدود التأويل عند ابن حزم الأندلسي قراءة في مضمون النظرية الظاهرية وتطبيقاتها في الخطاب الديني.

المؤلفون

  • نعمان بوقرة عبد الحميد

DOI:

https://doi.org/10.34120/jsis.v19i57.1535

الملخص

تتنزل هذه الدراسة في سياق التعريف بآراء أحد أبرز مؤسسي المدرسة الظاهرية في تاريخ التشريع الإسلامي وهو ابن حزم الأندلسي الذي ترك بصمات واضحة المعالم في تاريخ المنظومة التشريعية وكانت آراءه الأصولية والفقهية والكلامية والعقدية المتميزة سببا مهما في اثراء الحراك المعرفي الأندلسي وتفعيله في حقول معرفية متعددة ،و كان ذلك بفضل ما أوتيه من تجربة وخبرة أهلته لأن يقرأ النصوص القرآنية ويفسرها في ضوء معرفته بالسنة والبيان العربي ومسترشدا بمنهج الإستدلال والمنطق،وهذا ماميز فكره عن مدرسة شيخ الإسلام ابن تيمية ،ولعلنا نجد في هذه المقاربة النظرية بعض التوصيف لمرجعية الخطاب الديني وقواعد تفسيره وتأويله رؤية ومنهجا في ظل الأسس اللغوية والبرهانية التي قامت عليها النظرية الظاهرية ،وهذا من خلال بسط القول في النقاط التالية: 1) التأويل في التفكير الإسلامي 2) مفهوم التأويل عند ابن حزم 3) بين التفسير والتأويل 4) الدليل والنص 5) قيمة الجدل في حوار ابن حزم مع أصحاب الفرق 6) من نقد ابن حزم لآراء أبناء الملة 7) الحوار الديني مع أهل الكتاب

التنزيلات

بيانات التنزيل غير متوفرة بعد.

التنزيلات

منشور

2004

كيفية الاقتباس

نعمان بوقرة عبد الحميد. (2004). تفسير النصوص وحدود التأويل عند ابن حزم الأندلسي قراءة في مضمون النظرية الظاهرية وتطبيقاتها في الخطاب الديني. مجلة الشريعة والدراسات الإسلامية, 19(57). https://doi.org/10.34120/jsis.v19i57.1535

إصدار

القسم

شريعة