منهج القرآن في تهذيب غرائز الإنسان ( غريزة حب الاستطلاع ).
DOI:
https://doi.org/10.34120/jsis.v19i56.1529الملخص
يتناول هذا البحث تحليلاً وتفصيلاً لغريزة حب الاستطلاع التي ميز الله بها الإنسان على سائر المخلوقات ويبين منهج القرآن الكريم في تهذيب تلك الغريزة وتوجيهها ، وتنمية وسائلها من خلال دعوته للنظر الهادف والتأمل الثاقب والتفكير العميق في مظاهر الكون المختلفة . ويتناول البحث – كذلك – موقف علماء النفس والأخلاق من تهذيب الغرائز ودور الإيـمان في ذلك التهذيب ، وأساليب القرآن في الحث على الاستطلاع المرتبط بأهداف عظيمة ، والتحذير من الموانع التي تحول دون ذلك الاستطلاع المنشود . ويتناول البحث المجالات المشروعة لغريزة حب الاستطلاع – من خلال القرآن الكريم – وكذلك المجالات الممنوعة التي حرم الإسلام استطلاعها ، لأضرارها وأخطارها على الفرد والمجتمع . وقد تجلت لي – خلال البحث – جملة من الأمور ، يمكن تلخيصها فيما يلي :- - أولاً : إن غريزة حب الاستطلاع هي أسبق غرائز الإنسان التي تتناسب مع دوره الطليعي خليفة لله تعالى في هذه الأرض . - ثانياً : إن القرآن الكريم حدد لهذه الغريزة مجالات مشروعة جعلها حلالاً ، وأخرى ممنوعة جعلها حراماً . - ثالثاً : إن تعطيل غريزة الاستطلاع أو الانحراف بها عن أهدافها بسبب الموانع المذكورة من اتباع الهوى والغفلة والتقليد الأعمى .. وغيرها يعتبر جناية على عقل الإنسان ومجتمعه . - رابعاً : إن النظر في تجارب الأمم والشعوب الماضية لأخذ العبرة والعظة سبب هام للبعد عن الأخطاء والتجارب الفاشلة .




















