التكبير عند ختم المصحف الشريف مفهومه وأحكامه بين القراء والفقهاء.

المؤلفون

  • محمد خالد منصور

DOI:

https://doi.org/10.34120/jsis.v18i55.1515

الملخص

التكبير عند القراء : هو عبارة عن قول : " الله أكبر " في بداية كل سورة ، وهو التكبير العام ، أو التكبير من نهاية سورة : " والضحى " إلى آخر المصحف الشريف ، وهو التكبير الخاص عند ختم القارئ القرآن الكريم . إن التكبير عند الفقهاء هو : " ذكر مسنون ، مخصوص ، على هيئة مخصوصة ، يؤتي به عند ختم المصحف الشريف . إن حكم التكبير عند ختم المصحف الشريف هو السنية عند القراء والفقهاء . وقد ثبت التكبير عن أهل مكة : فقهائهم وقرائهم ، وثبت عن الإمام الشافعي ، وسفيان بن عيينة وابن جريج ، وابن كثير ، وعند الحنابلة . حديث التكبير روي عند المحدثين مرفوعاً إلى النبي – صلى الله عليه وسلم – عن البزي ، وروي موقوفاً عن ابن عباس ، وعن غيره . الأسانيد التي رواها القراء في إثبات التكبير عن البزي وعن غيره ، هي أسانيد معروفة وصحيحة عندهم ، والتكبير ثابت معمول به ، ويعمل به القراء جيلاً بعد جيل . لفظ التكبير عند ختم المصحف الشريف هو " الله أكبر " ، ويجوز معه التهليل والتحميد . للتكبير عند ختم المصحف الشريف أحكام تتعلق بخارج الصلاة ، ومن أهمها . أ -يسن الجهر بالتكبير عند ختم المصحف الشريف ، إظهارا لنعمة الله عز وجل بإتمام المنة بهذا القرآن الكريم . ب -إذا كان جماعة يقرأون القرآن في ختمه واحدة فإنهم يكبرون جميعاً ، ولكن على التفصيل التالي :- أولاً : يندب التكبير للقارئ في جماعة جهراً ، لكونه القارئ . ثانيا: يندب لبقية المستمعين أن يكبروا ، ولكنهم يكبرون سراً . ج - لا يشرع الجهر بالتكبير الجماعي عند القراءة الجماعية ، لأنه لم يثبت عن السلف فعل ذلك . للتكبير عند ختم المصحف الشريف أحكام تتعلق بداخل الصلاة ، ومن أهمها : أ -التكبير داخل الصلاة ثبت عن السلف الصالح بأسانيد صحيحة ، وبوقائع متعددة . - 2 - ب -يكبر المنفرد والإمام في الصلاة في بداية كل سورة إذا كان التكبير عاما ، ويكبر المنفرد والإمام من آخر ( والضحى ) إلى آخر سورة ( الناس ) في الركعة الأخيرة ، ثم يكبر للركوع ، أو يجزئ المنفرد والإمام سور التكبير على الركعات ، بحسب ما يتيسر له . ج -لا يشرع للمأمومين التكبير مع الإمام لا سراً ولا جهراً . د -الجهر والإسرار في التكبير في الصلاة تبع لحالة الصلاة ، فإذا كانت الصلاة سرية أسر القارئ بالتكبير ، وإذا كانت الصلاة جهرية جهر القارئ بالتكبير . هـ -لا يؤتى بالتكبير عند نسيانه ، ويجوز تذكير الإمام به ، ولا يجبر بسهو ، لأنه سنة .

التنزيلات

بيانات التنزيل غير متوفرة بعد.

التنزيلات

منشور

2003

كيفية الاقتباس

محمد خالد منصور. (2003). التكبير عند ختم المصحف الشريف مفهومه وأحكامه بين القراء والفقهاء. مجلة الشريعة والدراسات الإسلامية, 18(55). https://doi.org/10.34120/jsis.v18i55.1515

إصدار

القسم

شريعة