حجية المرسل عند الأصوليين وأهل الحديث.
DOI:
https://doi.org/10.34120/jsis.v16i46.1387الملخص
1-المرسل في اصطلاح الأصوليين والفقهاء هو : " الخبر الذي رواه العـدل عـن النبي - - بدون إسناد متصل " وهذا التعريف يدخل فيه كل من المرسل والمنقطع والمعضل والمعلق عند أهل الحديث . 2- المرسل نوعان : أحدهما : مرسل الصحابي والثاني : مرسل غير الصحابي . 3- في حجية مرسل الصحابي ثلاث أقوال : أولها قول أكثر العلماء بأن مرسل الصحابي حجة والثاني : قول الظاهرية من أهل الحديث الحادثين بعد المائتين من الهجرة : إنه ليس بحجة والثالث قول قوم إنه يكون حجة إذ عرف بصريح خبر الصحابي الذي أرسله أو بعادته أنه لا يروي إلا عن صحابي وإن لم يعرف ذلك : فلا يكون حجة . 4- الصحيح من هذه الأقوال الثلاثة هو القول الأول لقوة دليله وسلامته من النقض مع انتقاض أدله القولين الأخيرين . 5- في حجية مرسل غير الصحابي خمسة أقوال : أولها : قول أكثر العلماء بأن هذا المرسل يحتج به مطلقاً إذا كان الراوي الذي أرسله ثقة والثاني : قول عيسى بن أبان : أن المرسل حتج به إذا كان الراوي الذي أرسله من أهل القرون الثلاثة الفاضلة ويحتج به إذا كان الراوي الذي أرسله من أئمة النقل – المشهورين بأخذ لناس العلم منهم – فيما بعد تلك القرون . والثالث قول الظاهرية وأكثر أهل الحديث الحادثين بعد المائتين من الهجرة : إن المرسل لا يحتج به مطلقاً والرابع قول الشافعي : إن المرسل لا يحتج به إلا إذا اعتضد أي تقوي والخامس قول طائفة من المتأخرين منهم : ابن الحاجب المالكي وكمال الدين بن الهمام من الحنفية : إن المرسل إن كان الراوي الذي أرسله إماما من أئمة النقل : يحتج به مطلقاً ويتوقف في المرسل إذا لم يتحقق هذا الشرط فيمن أرسله .




















