التوراة بين تحريف اللفظ وتحريف المعنى مع دراسة لكاتبها "عزرا"
DOI:
https://doi.org/10.34120/jsis.v16i45.1373الملخص
1- ثبت بطلان أدلة القائلين بعدم تحريق ألفاظ التوراة التي ثبت أنها حرفت لفظاً ومعنىَ بالتفصيل الذي ورد في ثنايا البحث . 2- لا دليل على نبوة عزرا كاتب التوراة أما الذي مرّ على قرية وهي خاوية على عروشها ........ ألخ فقد اختلف فيه العلماء بين أرميا وعزيز ، وعلى فرض أن يكون الثاني فلا دليل يؤكد أنه عزرا كاتب التوراة ولا سيما أن المصادر اليهودية نفسها تعتبره كاهناً أو كاتباً وليس نبياً .




















