الإيمان في القرآن الكريم الصيغ، الدلالات، المعاني - دراسة مقارنة-
DOI:
https://doi.org/10.34120/jsis.v15i41.1331الملخص
إن عصرنا هذا الذي غلبت فيه الماديات على التحقيقات العلمية المرتبطة بالأمور المعنوية ( الأمور الميتافيزيفية ) ، يعتبر عصر إعطاء القضايا الإسلامية للبيئات والأفراد ، والمجتمعات ، بطريق يكون هضم القضايا سهلا من ناحية ، ووضع النقاط على الحروف فيما يحتاج إليه المحبون للتحقيق بطريق دقيق ، من ناحية أخرى . علماً بأن العقيدة الإسلامية لا تتغير ، ولا تتطور ، ولكن النظرة إليها تتطور بتكرر الأزمنة والأفكار . ولقد رأي المسلمون في القرون المتوالية منذ ظهور شمس الإسلام فرقاً وطوائف مختلفة ، وأحزاباً متنوعة . [ كل حزب بما لديهم فرحون ] ، ولكن المنصفين من هؤلاء الطوائف من أعلنوا أن الإسلام - منذ ظهوره - نادى بوحدة العقيدة ونبذ الشرك بكل أنواعه ، وعلى كل متبع للحق وداع إلى دين الله أن يسعى إلى محو جميع الفروق الطائفية والعنصرية الهدامة ، التي تفضي على التشتت في عقائد المسلمين . وقد جاء الإسلام في حال كان العالم يعيش في ظلام وجهل مطبق ، فأعلن وحدة العقيدة ، وثبت المفاهيم الإيجابية ، وأعلن الحرب على الشرك والخرافة ، والفرقة والتناحر . وأعلنها صريحة ، أن الناس كلهم لآدم ، وأدم من تراب ، وأكرمهم عند الله أتقاهم لله . فليس ثمة فروق طبقية ولا عنصرية ، ولا قومية ، فالكل أخوة تحت ظلال راية الإيمان .




















