البعد الإيماني في فكر سعيد النورسي.
DOI:
https://doi.org/10.34120/jsis.v14i39.1301الملخص
1 - عرض النورسي للإيمان بوصفه نوراً يضيء حركة المؤمن كلها ، ابتداء من حركته الذاتية في إطارها المحدود والضيق ، مروراً بعلاقته المتشابكة مع غيره من الكائنات ، وانتهاء بمصيره الحتمي . 2 - إن الإيمان هو في حقيقة أمره انتساب اختياري إلى الله – عز وجل – ولأجل ذلك عد مناطاً للتكليف الإلهي ، وبه ينال الإنسان صفة المكلف . 3 - إن الإنسان هو وحده الذي ظهر للوجود كاملاً ، وذلك لأنه خليفة الله ونائبه في الأرض ، فليس في حاجة إلى إعمال جهده لبلوغ درجة الكمال ، أما صفة المكلف ، أي صفة العبودية لله – تعالى – فهي الصفة التي تحقق له الغرض الذي من أجله خلق ، وبها ينال من الشرف والفضيلة ما لا يناله كخليفة ونائب لله تعالى . 4 - يعرض الله – تعالى – كل من آمن به إلى ضروب شتى من الابتلاءات لا بقصد التعرف على حاله ، وإنما ليستخرج من المؤمن به أشرف ما عنده وهو إما الصبر على أحكامه الشرعية والقدرية ، وإما الشكر على نعمه تعالى . 5 - إن وجود حياة أخرى يثاب فيها المطيع ويعاقب العاصي هو الذي جعل الكون نظاماً شاملاً ومتناسقاً وبديعاً ، ولو لم تكن هناك حياة أخرى فإن هذا النظام سيتحول إلى مجرد صورة باهتة بلا أساس وبلا معنى .




















