قضايا النشوز والشقاق والطلاق في ضوء القرآن الكريم.
DOI:
https://doi.org/10.34120/jsis.v13i37.1279الملخص
تعامل الزوج والزوجة " الرجل والمرآة " مع بعضهما في إطار مؤسسة الزواج أبرزت أن قضية المساواة بينهما في الرؤية القرآنية لا يمكن القرب من تحديد معالمها بدون توفر عنصرين رئيسين . 1 -قراءة كل الآيات القرآنية التي لها علاقة من قريب أو بعيد بمسألة المساواة والتكامل بين الذكر والأنثى ، إذ أن الاقتصار على الرجوع إلى بعض الآيات قد يشوه مدلولها ، ومن ثم ينبغي قراءة آيات علاقة المرأة بالرجل وطبيعة تعاملهما مع بعضهما البعض ، كآيات تكون وحدة أو نسقاً فكرياً متكاملاً ، بحيث يكون عزل بعضها عن بعض مربكاً ، وربما مناقضاً للتصور القرآني الأصيل لهذا الموضوع . 2 -لا ينبغي أن يعني مفهوم المساواة بين الرجل والمرأة المعنى المطلق لكلمة المساواة ، فالأنثى والذكر غير متساويين ، ولا يمكن أن يكونا متساويين بهذا المعنى ، فعلى سبيل المثال ، فالرجل عموماً أقوى من النساء عضلياً ، والنساء عموماً يتمتعن بعمر أطول من الرجال ، فالمساواة على هذا المستوى غير وارده ، وهذا يفتح الآفاق أمام اعتبار المساواة بين الجنسين على أنها تتكون من عدة مستويات ، يتساوى في معظمها الأنثى والذكر ويختلفان " وبالتالي يتكاملان " في بعضهما الآخر ، فالمساواة بين الرجل والمرأة عملية معقدة ذات مستويات تأبى التبسيط والمشوه لطبيعتها ، وذلك في رأينا ، الرؤية القرآنية للمساواة والتكامل بين الذكر والأنثى .




















