الحديث الحسن وحجيته.
DOI:
https://doi.org/10.34120/jsis.v11i29.1199الملخص
للحديث الحسن جملة تعريفات : عرفه الترمذي بقوله : كل حديث لا يكون في إسناده متهم بالكذب ، ولا يكون الحديث شاذاً ، ويروى من غير وجه . وقال الخطابي : هو ما عرف مخرجه ، واشتهر رجاله ، وعليه مدار أكثر الحديث وهو الذي يقبله أكثر العلماء ، ويستعمله عامة الفقهاء . وقال ابن الجوزي : الحديث الذي فيه ضعف قريب محتمل : هو الحديث الحسن ، ويصلح البناء عليه ، والعمل به . وهناك تعريفات أخرى ، وكلها متقاربة ، وليس ثمة اختلاف جوهري في تعريف الحسن . وهو قسمان : حسن لذاته ، وحسن لغيره . فالحديث الحسن لذاته حجة باتفاق أهل العلم ، أما الحديث الحسن لغيره فهو حجة عند الجمهور ، وقد أخطأ من ذكر عن ابن دقيق العيد أنه لا يحتج بالحديث الحسن . هناك ضعف ينجبر ، وضعف لا ينجبر ، بل يبقى في درجة المتروك ، ولو تعددت الطرق وكثرت . لا تجوز الرواية عن الكذابين ، ولا السكوت على كذبهم . لقد أخطأ من قال : إن الإمام أحمد يحتج بالحديث الضعيف . أول من أكثر من ذكر الحسن المتعارف عليه ودونه وأشهره : الإمام الترمذي .




















