ميزان تقييم الأعمال كما تصوره السنة.

المؤلفون

  • السيد محمد نوح

DOI:

https://doi.org/10.34120/jsis.v10i26.1177

الملخص

إن للنية الحسنة " الإخلاص " فوائد وثمرات جمة في الدنيا والآخرة ، ينتفع بها الفرد كما تنتفع بها الجماعة . والأعمال مهما بلغت من الصلاح والإحسان فلا وزن لها ولا قيمة عند الله ما لم تكن مصحوبة بالنية الحسنة " الإخلاص " ، وكذلك لا وزن للنية الحسنة " الإخلاص " ، إذا كان العمل يخالف أو يتنافى مع السنة ، قال تعالى " فمن كان يرجوا لقاء ربه فليعمل عملاً صالحاً ولا يشرك بعيادة ربه أحدا " ( الكهف 110 ) . والنية الحسنة " الإخلاص " لا يتنافى مع جمال المظهر والأخذ من طيبات الحياة ، كما لا يتنافى مع الفرح والسرور بالهداية والتوفيق إلى تقوى الله وطاعته ، والحزن والغم للخذلان والمعصية . وهي لا تمنع أيضاً من الإتيان بالنوافل من الطاعات : كالصدقة ، وعيادة المرضى ، وتشييع الجنائز على مرأى ومسمع من الناس ، بهدف بث روح الاقتداء والتأسي ، بل إنها لتوجب الإعلان عن النفس ، والتقدم لحمل الأمانة ، ورفع الراية عند خلو الساحة أو الميدان ، وصلوات الله وسلامه على يوسف إذ قال للملك : ( قال اجعلني على خزائن الأرض إني حفيظ عليم ) ( يوسف 55 ) .

التنزيلات

بيانات التنزيل غير متوفرة بعد.

التنزيلات

منشور

1995

كيفية الاقتباس

السيد محمد نوح. (1995). ميزان تقييم الأعمال كما تصوره السنة. مجلة الشريعة والدراسات الإسلامية, 10(26). https://doi.org/10.34120/jsis.v10i26.1177

إصدار

القسم

شريعة