الأمثال في القرآن الكريم.
DOI:
https://doi.org/10.34120/jsis.v10i25.1167الملخص
الأمثال : جمع مثل ، وهو : قول سائر ، يشبه فيه حال الثاني بالأول ، والأصل فيه التشبيه . والفائدة منه : تقريب المراد للعقل ، لأنه يصور المعقول بصورة المحسوس ، فيجعل المعاني كالأشخاص ، وهذا يثبتها في الأذهان . وهو أنواع : المثال الموجز السائر [[ إن من البيان لسحراً ]] . والمثل القياسي ، وهو سرد وصف أو قصص لتوضيح فكرة معينة ، وضرب الأمثال من طبائع الناس . وقد استعمل القرآن الكريم الأمثال ،وضربها للناس [[ إن الله لا يستحي أن يضرب مثلاً ما بعوضة فما فوقها ]] ، ونهى الكفار عن ضرب الأمثال لله [[ فلا تضربوا الأمثال ]] وقد أجاز العلماء ضرب الأمثال من القرآن ، وكان الرسول صلى الله عليه وسلم يتمثل بالآيات الكريمة عند المواقف . والأمثال في القرآن منها : ما هو صريح ظاهر ، ومنها : ما هي كامن يحتاج فهمه إلى تأمل وتفكر ، والقرآن مليء بالأمثال ، التي تصور أحوال فئات من الناس مثل أكلة الربا ، ومضاعفة أجر المؤمنين ، ونهاية غير الشاكرين ، كما في صاحبي الجنتين في سورة الكهف ، وغير ذلك كثير .




















