أثر التلقيح الصناعي على جنسية المولود من أب أردني واقع وضرورة ضبط
DOI:
https://doi.org/10.34120/jol.v43i2.2433الملخص
يعد التلقيح الصناعي من حيث المبدأ وسيلة مساعدة طبية تسعى إلى تحقيق الإنجاب الصناعي لمن لا يستطيعون الإنجاب الطبيعي. وقد انتشرت هذه الوسيلة بحيث إنها لم تعد وسيلة خاصة لمساعدة من لا يستطيعون الإنجاب الطبيعي بل استخدمت من قبل الأشخاص القادرين على الإنجاب الطبيعي بهدف الحصول على جنس معين من المواليد، أو للحصول على عدد معين من المواليد. ولأن اللجوء إلى عملية التلقيح يثير التساؤل حول مشروعية عملية التلقيح ذاتها، ومن ثم الشك بنسب المولود المنبثق عن تلك العملية لاحتمال أن تلقح بويضة الزوجة بحيوان منوي لرجل أجنبي، أو لاحتمال أن تجرى عملية التلقيح بعد وفاة الزوج أو بعد الطلاق، ناقشت الدارسة أثر عملية التلقيح على جنسية المولود من أب أردني التي تعتمد على ثبوت النسب شرعاً. ولقد تناولت في هذه الدراسة أثر التلقيح الصناعي أثناء الحياة الزوجية على جنسية المولود، وأثره بعد انتهاء العلاقة الزوجة على تلك الجنسية، ومن ثم تم وضع ضوابط لتحقيق التوازن بين حق الأبوين في الإنجاب، وحق الدولة في منح جنسيتها لأبناء الأردني دون ارتكاب غش على قواعد النسب. وفي خاتمة هذه الدراسة خلصنا إلى العديد من النتائج والتوصيات.









