الجَبْـــــر أم العقــــاب؟ دراسة في توجهــــات السياسة الجنائية المعاصرة
DOI:
https://doi.org/10.34120/jol.v49i1.3519الكلمات المفتاحية:
عقوبة، الجبر، الدية في الشريعة الإسلامية، العدالة التصالحية، بدائل العقوبات السالبة للحرية، الضحية، تعويض المجني عليهالملخص
الأهداف: يهدف هذا البحث إلى ابراز توجهات الجبر في السياسة الجنائية المعاصرة والتي تستمد فلسفتها من نهج التحول من العدالة العقابية إلى العدالة التصالحية التعويضية، وتتمحور حول برامج توائم حاجات المجتمع وموروثه الثقافي، وتجعل إرادة الضحية غالبة على حق الدولة في العقاب، وتكتفي بجبر الضرر بديلاً عن العقوبة لمبررات اجتماعية وعملية وإنسانية. المنهج: اعتمد البحث على المنهج التأصيلي في تقديم محاور الدراسة الأساسية، وذلك من خلال رد مفهوم جبر الضرر إلى أصوله الفلسفية والفكرية التي ينبع منها، وسانده في الوقت ذاته المنهج التحليلي القائم على الغوص في جزئيات توجهات الجبر، وبيان تطبيقاتها، ومزاياها، ومثالبها. النتائج: يمكن تلخيص النتائج فيما انتهى إليه من أن الجبر مؤيد قديم أُعيد اكتشافه، فلم ينبع من نظرية فقهية خالصة، وإنما هو إعادة إحياء وتجديد وتطوير لمجموعة من الممارسات والتجارب التي اعتادت عليها المجتمعات القديمة. وهو غني بالنظر إلى نقطتين: الاعتراف بمركز الضحية في الحكم الجزائي، والحد من المشكلات العملية والإنسانية التي تعترض تطبيق النظام العقابي التقليدي. الخاتمة: اختتم البحث بالدعوة إلى تبني عقوبة-الجبر في التشريعات الجزائية العربية لا سيما في الجرائم التي يغلب عليها الضرر الخاص والمخالفات، والاهتمام بنشر مفاهيم وأفكار العدالة الإصلاحية، وبيان قدرتها على تحقيق الإصلاح والوقاية في آن معاً، لا سيما وأنها ليست غريبة على النسيج المجتمعي العربي لارتباطها بشريعتنا وموروثنا. وإيلاء مركز الضحية في الجريمة المزيد من الاهتمام والرعاية، وتوفير الضمانات التي تمكّنه من تحصيل حقوقه، وتجنيبه مشاعر التهميش.









