الحيوان في الأمثال العربية القديمة.

المؤلفون

  • عفيف محمد عبدالرحمن جامعة اليرموك

DOI:

https://doi.org/10.34120/ajh.v5i19.947

الملخص

ترجع صلتي بالبحث إلى 1975 حينما نشرت (الوسيط في الأمثال) للواحدي، وظلت الفكرة تراودني في جمع الأمثال العربية القديمة مرتبة مبوبة مشروحة وموثقة من مظانها، حتى برزت إلى حيز الوجود في معجم ضم ما يقرب من سبعة آلاف مثل. وقد وعدت في مقدمة المعجم أن أقدم للقارئ العربي دراسات حول ظواهر مهمة في الأمثال. ومن هذه الظواهر: صورة الحيوان في الأمثال، وصيغة أفعل في الأمثال ودلالتها، والأمثال الشعرية، ودراسات لغوية في الأمثال. وقد أعددت هذه الدراسات لتظهر موازية ومكملة للمعجم.

لم يكن حيوان الصحراء داجنه ووحشيه بعيدا عن واقع حياة العربي ولا عن فكره وخياله. ولعل تصفحاً سريعاً لكتاب (الحيوان) للجاحظ و(حياة الحيوان) للدميري و(كليلة ودمنة) لابن المقفع، يقنع القارئ بأن الحيوان رفيق درب وخيال للجاهلي. ومما حفزني أكثر ، ندرة المصادر التي تصور حياة ذلك العصر وثقافة العربي في تلك الفترة.

ومن هنا فإن البحث يهدف إلى تحقيق أمور منها: الكشف عن قيم العربي ومثله لمعرفة تركيبة ذلك المجتمع الثقافية والفكرية. ومنها رصد الحيوان في تلك الفترة وذلك المكان، فهو من المؤشرات الاقتصادية. ومنها رصد طباع ذلك الحيوان وأخلاقه، ومدى تأثر الإنسان بها. ومنها أن رصد الحيوان يقودنا إلى معرفة بيئات الجزيرة النباتية. وآخرها أنني أملت أن تكشف لي أمثال الحيوان وقصصه الأساطير المتصلة به للتواصل إلى طبيعة العقلية الجاهلية وعقيدتهم.

أما وسيلة الباحث فهي ذات اتجاهين: الأول يستقرئ المصادر التي كتبت عن الجزيرة العربية للتعرف إلى حيوان الجزيرة ونباتها وطبيعة الأرض التي يسكنها ذلك الحيوان، كما يستقرئ دواوين الشعر وشروحه القديمة ففيها معين لا ينضب.

وأما الثاني فهو يتمثل في مسح للأمثال العربية القديمة في مظانها والمعجم الذي قمت بجمعه وترتيبه.

وقد اعتمد البحث على الإحصائيات والأرقام، ولكنها إحصائيات مقترنة بالتحليل الذي لا أزعم فيه الكمال والاستقصاء لأن ذلك يضخم البحث، ولكنه تحليل واع لما هو متضمن في أوجز عبارة وأدلها، وقد تم مسح مصادر الأمثال جميعها وأثبتت إحصائيات بذلك. وقد لاحظ الباحث أن الحيوان المدجن الأليف ضرب رقماً قياسياً في الأمثال لبعضه لكنه في المجموع تخلف عن غير الأليف (البري)، كانت ذات حظ أوفر. وفي الحالين فإن الحيوانات الأكثر التصاقا بالإنسان هي التي برزت ، سواء أكانت برية أم داجنة، كما أن العربي ضرب المثل بالحيوانات ذات الطباع المتميزة.

ويعرض البحث لصور ورود الحيوان في الأمثال ومنها: صيغة أفعل من ويكون الحيوان أو أحد طباعه طرفاً في المفاضلة أو المقابلة، ومنها أن يكون الحيوان إحدى صورتي الجملة الخبرية.

ويحاول البحث حصر الطبائع والصفات التي وردت في الأمثال للحيوانات، ويختار بعض الحيوانات التي وردت فيها أمثال كثيرة كالذئب والجمل والضب، وإتماما للفائدة وضع جدولا للحيوانات جميعا والصفات التي ذكرت لها في الأمثال ويلاحظ الباحث أن الحيوانات الضعيفة أو الخاملة أو الغبية لم يكن لها نصيب وافر في الأمثال فندر ذكرها.

التنزيلات

بيانات التنزيل غير متوفرة بعد.

السيرة الشخصية للمؤلف

عفيف محمد عبدالرحمن، جامعة اليرموك

أستاذ مشارك، دائرة اللغة العربية، كلية الآداب  والعلوم الإنسانية والاجتماعية، جامعة اليرموك، المملكة الأردنية الهاشمية.

التنزيلات

منشور

1985

كيفية الاقتباس

عبدالرحمن ع. م. (1985). الحيوان في الأمثال العربية القديمة. المجلة العربية للعلوم الإنسانية, 5(19), 44–81. https://doi.org/10.34120/ajh.v5i19.947

إصدار

القسم

اللغة العربية وآدابها