الابتكار وعلاقته بالذكاء والتحصيل.
DOI:
https://doi.org/10.34120/ajh.v5i18.933الملخص
هدفت هذه الدراسة إلى الكشف عن العلاقات الارتباطية بين الابتكار وكل من الذكاء والتحصيل لتبيان مدى استقلالية هذه المتغيرات عن بعضها البعض. وقد حدد الابتكار بعوامل الأصالة والمرونة التلقائية والطلاقة الفكرية، بينما حدد الذكاء باختبار كاتل للذكاء. وحدد التحصيل المدرسي بمعدلات أفراد الدراسة التراكمية ومعدلاتهم في المواد الدراسية المختلفة في : التربية الإسلامية، واللغة العربية ،والاجتماعيات، والرياضيات، والعلوم العامة.
تكونت عينة الدراسة من(459) طالباً و (466) طالبة، اختيرت بالطريقة العشوائية الطبقية من بين طلبة الصف الأول الإعدادي الملتحقين بالمدارس الحكومية التابعة لمكتب التربية والتعليم في مدينة اربد في العام الدراسي 81/1982.
وللقيام بهده الدراسة، قام الباحثون بتطبيق كل من اختبار كاتل للذكاء، واختبار القدرة على التفكير ألابتكاري. (المترتبات والاستعمالات) بعد التأكد من صدقها وثباتها. على أفراد العينة في الفصل الأول من العام الدراسي 81/1982، وحرى تفريغ البيانات وتحليلها حيث استخرجت متوسط درجات الطلبة وانحرافاتها المعيارية في كل من الذكاء، وقدرات التفكير الابتكاري مجتمعة ومنفصلة. كما اعتمدت معدلات الطلبة التراكمية المدرسية في نهاية العام الدراسي 81/1982 لاستخراج متوسطات درجاتهم في التحصيل العام وفي التحصيل في المواد الدراسية منفصلة. وقام الباحثون بحساب معاملات الارتباط بين الذكاء والابتكار، والذكاء والتحصيل، والابتكار والتحصيل، وبين الذكاء وكل من عوامل التفكير الابتكاري (الأصالة، والمرونة، والطلاقة الفكرية)، وكذلك بين كل من الذكاء والابتكار وكل من المواد الدراسية منفصلة وفي التربية الإسلامية واللغة العربية والاجتماعيات والرياضيات والعلوم العامة.
أشارت نتائج الدراسة إلى:
1- وجود معاملات ارتباط إيجابية ذات دلالة إحصائية بين الذكاء وكل من قدرات التفكير الإبتكاري (الأصالة ، والطلاقة ، والمرونة).
2- وجود معاملات ارتباط إيجابية ذات دلالة إحصائية بين كل من الذكاء والابتكار والتحصيل العام.
3- وأظهرت نتائج هذه الدراسة أيضا وجود عوامل عقلية متعددة تقاس بمقاييس الذكاء التقليدية ومقاييس القدرة على التفكير الابتكاري، بغض النظر عن كون هذه القدرات مستقلة أو غير مستقلة، إلا أنها تؤثر جميعها في التحصيل المدرسي العام والتحصيل في المواد الدراسية منفصلة. وأوصى الباحثون بضرورة الاهتمام بعوامل التفكير الابتكاري ورعايتها لدورها الهام في التحصيل المدرسي.












