نشوء الرأسمالية المحلية في مصر في العصر العثماني (1517-1791) استناداً على وثائق المحاكم الشرعية المصرية.
DOI:
https://doi.org/10.34120/ajh.v5i18.931الملخص
كانت مصر قبل اكتشاف رأس الرجاء الصالح في عام 1498 مركزاً تجارياً حيوياً كما كانت مركزا رئيسيا لإنتاج زراعي. وشهدت في العصر المملوكي نظاما أقرب إلى النظام الإقطاعي منه إلى النظام الرأسمالي. وقد أصيبت الحياة الاقتصادية المصرية بنكسة بعد اكتشاف طريق رأس الرجاء الصالح في عام 1498. وبعد دخول العثمانيين مصر في عام 1517 بدأت السوق المصرية تشهد نوعا من الاستقرار، وبدأت الحياة التجارية تزدهر مرة أخرى. وظهرت الأسواق والوكالات كمنظمات تجارية نشطة، وبدأت الحركة التجارية تأخذ سبيلها إلى الازدهار. وبدأت تظهر فئة أعيان التجار أي كبار التجار كما ظهر نظام الشركاء في العمل التجاري. وظل الحال هكذا طوال القرنين السادس عشر والسابع عشر. واستثمر التجار رؤوس أموالهم في العمل التجاري. منذ بداية القرن الثامن عشر ظهرت البيوت التجارية المصرية الكبرى التي بدأت تلعب دورها في الحياة الاقتصادية المصرية حيث مدت نشاطاتها المالية إلى مجالات استثمارية أخرى مثل التزام الأراضي الزراعية ومشروعات الخدمات وامتلاك العقارات مما جعلها تمثل الرأسمالية المحلية في مصر آنذاك، حتى وجهت إليها ضربة شديدة في نهاية القرن الثامن عشر، نتيجة للصراعات السياسية المملوكية التي شهدتها مصر في تلك الفترة.












