إشكالية المنهج وإمكانية التقارب بين التاريخ وعلم الاجتماع.
DOI:
https://doi.org/10.34120/ajh.v4i15.883الملخص
تسعى هذه الدراسة نحو الكشف عن طبيعة الإشكالية المنهجية كما يحياها كل من التاريخ وعلم الاجتماع، فضلا عن أنها تحاول أن تتناول إمكانية التقارب والاعتمادية المتبادلة بين كل منها. ولذا اتخذت هذه الدراسة من الظواهر السسيوتاريخية محوراً لمناقشاتها. وتدرجه من محاولة تحديد مظاهر الاختلاف بين كل من التاريخ وعلم الاجتماع إلى محاولة تعيين ملامح التشابه بينهما وذلك تمهيدا للدعوة إلى تأسيس (صيغة تركيبية) جديدة تتخذ من نقاط التشابه منطلقاً لها. وهذه الصيغة التركيبية تستهدف خلق ما يمكن أن نطلق عليهم اسم الباحثين السسيوتاريخيين الذين يتخذون من ظواهر المجتمع في ماضيه وحاضره محوراً لدراستهم. وهذه الصيغة لا تعدو أن تكون تصوراً أوليا قابلاً للمناقشة، ولقد اعتمدت هذه الصيغة على قضية التفسير (ما يرتبط بها من قضايا أخرى كالفروض والنظرية والقوانين والتنبؤ والتحكم) واتخذت منها منطلقاً لتشييد بنائها ولتأكيد صفة التقارب بين التاريخ وعلم الاجتماع. ولقد ساقت لنا الدراسة مثالا لكيفية تناول الظواهر السيوتاريخية انطلاقا من هذه الصيغة، ولقد تحدد هذا المثال في الزعامة السياسية باعتبارها ظاهرة سيولوجية تاريخية في الآن نفسه، ينبغي أن يسهم في دراساتها هذا النوع من الباحثين السسيوتاريخيين اعتمادا على هذه الصيغة التركيبية المقترحة.












