البعد القومي للشعر المعاصر في اليمن.
DOI:
https://doi.org/10.34120/ajh.v4i14.861الملخص
يهدف البحث إلى توكيد النزعة القومية والنضالية في الشعر المعاصر باليمن. وتركز المقدمة على الترابط الوثيق بين الحس الوطني والحس القومي لرواد ثورة 1948 في صنعاء، مؤكدة أن معظم الثوار في اليمن كانوا من الشعراء مستعرضة شهادة الأديب العراقي هلال ناجي والشاعر اليماني عبدالعزيز المقالح. ولا ريب أن المعاني السخية للبعد القومي في الشعر المعاصر باليمن تتكثف في إدراكه المبكر لمركزية القضية الفلسطينية في الثورة العربية المعاصرة، والعلاقة العضوية بين الوحدة والعودة. وتحاول الدراسة أن تبرز مجمل البعد القومي للشعر المعاصر في اليمن من خلال أربعة محاور: 1- العرب والغرب الاستعماري 2- مصر العروة 3- الوحدة والعودة 4- عهد المقاومة ويستشهد البحث في مختلف المراحل بنماذج لكبار الشعراء في اليمن من أمثال الزبيري والبردوني وباكثير والشامي والبار والشرفي, وقد اخترنا أن يكون مسك الختام قصيدة عبدالله البردوني أبو تمام وعروبة اليوم تلك الرائعة الذائعة التي هزت مهرجان الموصل وأثبتت للشعراء العرب أن في اليمن شعرا وشعرا رائعا في هذا المستوى الجديد القديم الجديد الذي لا يتنكر شكله للمضمون الجديد ولا يرفض الجديد ارتداء الشكل القديم.












