نزع الخافض عامل نحوي مطرد للنصب.
DOI:
https://doi.org/10.34120/ajh.v4i13.843الملخص
بنى البصريون والكوفيون مذهبهم في النحو على نظرية العامل النحوي (اللفظي والمعنوي) ولوحظ أن حرف الجر وهو عامل لفظي قد يحذف من الأسلوب فينصب ما بعده، وقد أكثر النحاة من قولهم إن هذا المنصوب بعد حذف الجار قد نصب على نزع الخافض أو إسقاطه دون أن يثبتوه عاملاً نحويا والبحث المنشور يتتبع هذه المسألة في مواطنها المختلفة فيجد لها اطراداً في اللغة في أبواب متعددة لم يتخلف فيها النصب عند سقوط الخافض أو الجار، ونرى بعض النحاة يحاولون أن يجدوا لذلك مبررا غير سقوط الجار فيحملون الفعل اللازم ما لا يطيق لجعله متعديا أو يضمنونه معنى فعل آخر يتعدى وإذا كان ذلك مما يمكن قبوله في تعدي الفعل اللازم مع التكلف فإن ذلك يكون من العسر بمكان في المواضع الأخرى كالظرف والتمييز. والذي ذهبت إليه من اعتبار نزع الخافض عاملاً للنصب مثله في ذلك مثل العامل المعنوي الذي رفع الفاعل والفعل المضارع وغيرهما يزيل هذا التكلف والعسر.












