التوتر النفسي في الترجمة الفورية.

المؤلفون

  • مادلين م. هجان جامعة الكويت

DOI:

https://doi.org/10.34120/ajh.v4i13.837

الملخص

يبدأ الحديث بمناقشة بعض العوامل المؤدية إلى حدوث توتر نفسي يعاني منه المترجم أثناء قيامه بعمله في المؤثرات. وبالنسبة للترجمة الفورية يركز البحث اهتمامه بالآثار التي يصاب بها المترجم من جراء سرعة الكلام لدى المتكلم الأصلي. ومن هنا يصبح لفترات التوقف عن الكلام من قبل المتكلم الأصلي أهمية خاصة، إذ أنها تتيح للمترجم مزيداً من الوقت للحاق بالمتكلم الأصلي وبهذا ينخفض توتره النفسي. تبين الدراسات اللغوية للغات متعددة أن سرعة الكلام والأداء اللغوي تختلف من لغة لأخرى نتيجة لاختلاف طبيعة فترات التوقف ووظائفها لدى الناطقين لكل لغة منها. وهذا يعنى أن اللغة الأصلية التي يلقى بها الخطاب هي، من وجهة نظر زمنية صرفة من العوامل التي تؤثر على مستوى التوتر النفسي لدى المترجم. وينبه البحث إلى قلة الأبحاث نسبياً حول هذا الموضوع وهذه الخصائص في اللغة العربية كما يشير إلى ندرة المعلومات حول معاناة المترجم لدى تعامله مع هذه اللغة سواء بالنسبة لسرعة الكلام والأداء اللغوي الواضح أو بالنسبة لمشاكل الترجمة الرسمية أو كليهما معاً.

التنزيلات

بيانات التنزيل غير متوفرة بعد.

السيرة الشخصية للمؤلف

مادلين م. هجان، جامعة الكويت

مدرسة، قسم اللغة الإنجليزية، جامعة الكويت، دولة الكويت.

التنزيلات

منشور

1984

كيفية الاقتباس

هجان م. م. (1984). التوتر النفسي في الترجمة الفورية. المجلة العربية للعلوم الإنسانية, 4(13), 265–273. https://doi.org/10.34120/ajh.v4i13.837

إصدار

القسم

اللغة الإنجليزية وآدابها