الماضي والمضارع أيهما مشتق من الآخر؟.

المؤلفون

  • داود عبده جامعة الكويت

DOI:

https://doi.org/10.34120/ajh.v3i9.773

الملخص

يتناول الكاتب في هذا المقال علاقة الفعل الماضي بالمضارع. يعرض أولاً الرأي السائد بين اللغويين العرب في هذا الموضوع، وهو أن الفعل المضارع مشتق من الماضي، وهو رأي يمكن استنتاجه من حديثهم عن حركة عين الفعل الثلاثي المجرد، حيث يرون أن نوع حركة عين المضارع يتوقف على نوعها في الماضي. فإذا كانت عين الماضي مكسورة فان عين المضارع تكون مفتوحة وإذا كانت عين الماضي مضمومة فان عين المضارع تكون مضمومة ... الخ . ثم يبين الكاتب وجه الضعف في وضع قواعد لاشتقاق المضارع من الماضي مشيرا إلى أن حركة عين الماضي لا تدل دائماً على حركة عين المضارع، فإذا كانت حركة عين الماضي مفتوحة فليس هناك سبيل لمعرفة الحالات التي تكون فيها حركة عين المضارع مكسورة والحالات التي تكون فيها مضمومة. ويخلص الكاتب إلى أن المضارع مشتق من الماضي ويذكر الأسباب التي تؤيد هذا الرأي. ويعرض أخيراً لرأي بعض المستشرقين القائل إن صيغة الأمر هي أصل صيغ الفعل فيذكر بعض الأدلة التي تشير إلى أن فعل الأمر مشتق هو الآخر من المضارع وليس العكس.

التنزيلات

بيانات التنزيل غير متوفرة بعد.

السيرة الشخصية للمؤلف

داود عبده، جامعة الكويت

أستاذ، قسم اللغة العربية، كلية الآداب، جامعة الكويت، دولة الكويت.

التنزيلات

منشور

1983

كيفية الاقتباس

عبده د. (1983). الماضي والمضارع أيهما مشتق من الآخر؟. المجلة العربية للعلوم الإنسانية, 3(9), 135–152. https://doi.org/10.34120/ajh.v3i9.773

إصدار

القسم

اللغة العربية وآدابها