مواقف لأبي حيان التوحيدي ونظراته الاجتماعية واللغوية.
DOI:
https://doi.org/10.34120/ajh.v2i8.765الملخص
على وفرة الدراسات المحدثة التي تناولت حياة أبي حيان التوحيدي وآثاره بقيت جوانب أخباره وسيرته يكتنفها الغموض، وجوانب من آرائه لم تكشف عنها أبحاث المحدثين. وغاية هذه الدراسة جلاء طائفة من هذه الجوانب التي دار الخلاف حولها بين من عنوا بأخباره وسيرته. وتعليل بعض مواقفه كإقدامه على إحراق كتبه في أواخر حياته، وأخيراً لفت نظر الباحثين إلى آراء له منشورة في تضاعيف كتبه، يتصل بعضها بعلم الاجتماع وفلسفة التاريخ ، ويتصل بعضها الآخر بالمباحث اللسانية الصوتية. وقد أفضت بنا هذه الدراسة الموجزة إلى ترجيح كونه عربي الأصل لافارسياً، وكونه بغدادي النشأة وليس شيرازياً ولا نيسابورياً على نقيض ما ذهب إليه في هذين الأمرين جل من ترجموا له كما أفضت بنا إلى أن أبا حيان كان رائدا من رواد علم الاجتماع وفلسفة التاريخ في حديثه عن الدورة الحضارية على رغم إيجازه في هذا الحديث كما أن له نظرات لم يسبق إليها في صوتيات اللغة العربية تستحق أن يقف عندها المختصون في هذا العلم.












