رمز المرآة في الفلسفة.

المؤلفون

  • محمود رجب جامعة الكويت

DOI:

https://doi.org/10.34120/ajh.v2i5.715

الملخص

يتناول هذا البحث تشبيه المرآة في ثلاثة سياقات :

1- السياق الاستيطيقي (الجمالي): فقد أشار أفلاطون في الكتاب العاشر من محاورة (الجمهورية) إلى ما يقوم به الفنان من نقل للعالم وكأنه مرآة عاكسة ومحاكية لهذا العالم، وإن كان قد حط من قيمة هذه المحاكاة، لأنها لا تتناول إلا المظاهر. وقد ظل هذا التشبيه بعد أفلاطون ولفترة طويلة أثيراً لدى أصحاب النظريات الجمالية، يوضحون به طبيعة المحاكاة في هذا الفن أو ذاك .

2-السياق الانطولوجي (الوجودي): ظلت المرآة هي التشبيه الأساسي الذي استخدمه متصوفة الإسلام (وبعض الفلاسفة الغربيين مثل هيجل) لتوضيح فكرة التجلي أو الظهور. ففي نظر ابن عربي أن كل شيء سوى الحق، أو ما يسمى بالعالم، هو بالنسبة إلى الحق كالظل للشخص أو الصورة المنعكسة في المرآة للأصل . هو ظل الله أو صورته الظاهرة.

3-السياق الابستمولوجي (المعرفي): منذ بدايات الفكر الحديث، يسيطر على النقاش الفلسفي عن المعرفة تصور الامتثال. وكان هذا يفترض نظرة إلى العقل على أنه مرآة تعكس الواقع. وقد استخدم الفلاسفة في القرن السابع عشر (من أمثال ديكارت وبيكون ولوك) تشبيه العقل – المرآة استخداماً متكرراً وصريحاً.

التنزيلات

بيانات التنزيل غير متوفرة بعد.

السيرة الشخصية للمؤلف

محمود رجب، جامعة الكويت

مدرس، قسم الفلسفة، كلية الآداب، جامعة الكويت، دولة الكويت.

التنزيلات

منشور

1982

كيفية الاقتباس

رجب م. (1982). رمز المرآة في الفلسفة. المجلة العربية للعلوم الإنسانية, 2(5), 143–190. https://doi.org/10.34120/ajh.v2i5.715

إصدار

القسم

الفلسفة