مع مذكرة من مذكرات بحار خليجي.

المؤلفون

  • سليمان علي الشطي جامعة الكويت

DOI:

https://doi.org/10.34120/ajh.v2i5.709

الملخص

تقوم هذه الدراسة على تحليل المذكرة الخامسة من مذكرات بحار. وهي مذكرات شعرية كتبها الشاعر الكويتي محمد الفايز سنة 1964. وسار فيها على نمط الشعر الحديث المتحرر من شروط القافية. وتحاول الدراسة النفاذ إلى داخل القصيدة للوصول إلى دقائقها الخفية، فتسعى إلى تلمس الروابط بين ما هو ظاهر من الملامح البارزة والتيار الآخر المختفي في ثنايا المعاني الدقيقة والصور المتناثرة، فتلمس هذه العلاقات كفيل بنقلنا إلى حقيقة التجربة التي يريدها الشاعر والتي تختفي تحت عدة طبقات من الظواهر الموحية. وتبدأ الدراسة بملاحظة الظاهر الذي سيقودها إلى الباطن، فعندما تبدأ القصيدة بنغمات بحار ينادي ، يبيع العطور والبخور فإنها تقدم هذا عرضاً راقصاً مغرياً بالشراء، فظاهر البحار يغني مبتسماً، ولكن هناك خيطاً آخر يصرخ بدوره وبنغم مناقض للظاهر، فالتطريب الظاهر تحته ألم دفين. وتركز الدراسة على التقاط هذه العلاقة وإبرازها، مستهدية بالصور والتعبيرات الموسيقية، وتتابع التطورات الحادثة بين هذين القطبين في انفصالهما الظاهر واتحادهما الخفي الذي يبرز من خلال الأدوات الفنية الموحية بهذه المعاني والتي توحد بينهما، فمثلاً حينما يطل التساؤل: لم تنبت الأرض الزهور وعظام موتانا بها ؟ أين الحبيبة ؟ إنه هنا يشير بطرف خفي إلى هاتين موحياً بما بينهما من ترابط تماماً مثل ظاهر الزهور المشرق الذي يختفي تحته ظلام الموت وعظام الموتى. وتتابع الدراسة مقاطع القصيدة راصدة تطورات هذه العلاقات حتى مرحلة التوحد الكاملة في نهاية القصيدة.

التنزيلات

بيانات التنزيل غير متوفرة بعد.

السيرة الشخصية للمؤلف

سليمان علي الشطي، جامعة الكويت

مدرس، قسم اللغة العربية، جامعة الكويت، دولة الكويت.

التنزيلات

منشور

1982

كيفية الاقتباس

الشطي س. ع. (1982). مع مذكرة من مذكرات بحار خليجي. المجلة العربية للعلوم الإنسانية, 2(5), 26–42. https://doi.org/10.34120/ajh.v2i5.709

إصدار

القسم

اللغة العربية وآدابها