أبناء وعشاق لـ د. هـ. لورانس و (السراب) لنجيب محفوظ: دراسة مقارنة في التكنيك.
DOI:
https://doi.org/10.34120/ajh.v2i5.703الملخص
يقارن هذا البحث طريقة كل من الكاتبين في عرض أحداث روايته، وصياغة حبكتها، ورسم شخصياتها، وإلقاء الأضواء على الخلفيات الاجتماعية والايديولوجية التي تحكم مسيرة الأحداث وسلوك الشخصيات، وينتهي بمناقشة موضوع تأثر نجيب محفوظ أو عدم تأثره بالكاتب (د. هـ. لورانس) . يبين البحث أن الكاتبين يختلفان في طريقة عرض الأحداث إذ أن لورانس يعرض أحداث روايته بطريقة السرد المباشر في حين يلجأ نجيب محفوظ، على غير عادته في رواياته الأخرى، إلى أسلوب الترجمة الذاتية. ويتفق الكاتبان في ترتيب الأحداث حسب تسلسلها التاريخي. لكنهما يختلفان في أمور كثيرة (د. هـ. لورانس) يبدأ من البداية أما نجيب محفوظ فيبدأ من النهاية ثم يرتد إلى البداية كما يحدث في القصص الملحمية. الأحداث في أبناء وعشاق تترابط ترابطاً عضوياً في حبكة متماسكة وتتلاحق في خطى متناغمة متناسقة، بينما نجد مسيرة الأحداث في السراب تعاني الخلخلة والاضطراب فهي سريعة لاهثة أحياناً وبطيئة ناعسة أحياناً أخرى. ويبين البحث ما بين شخصيات الروايتين من تشابه ملحوظ في كثير من الصفات والأدوار، ومن اختلاف ملحوظ أيضاً في السلوك والتصرفات، ويشرح أسباب التشابه والاختلاف. ثم يدرس البحث الخلفيات الحضارية والاجتماعية والايدولوجية التي تنعكس في كل من الروايتين ولاسيما في معالجة كل رواية لمواضيع الزواج والحب والجنس وما إلى ذلك مما يندرج تحت علاقة الرجل بالمرأة. وأخيراً يعالج البحث موضوع تأثير (د. هـ. لورانس) على نجيب محفوظ، وينتهي طبقاً لنظرية الاتصال والاحتكاك والتأثير الثقافي إلى أن رواية أبناء وعشاق هي أحد المصادر الرئيسية التي استلهم منها نجيب محفوظ قصة السراب.












