الاتجاهات الجديدة في الخدمة الاجتماعية.
DOI:
https://doi.org/10.34120/ajh.v1i4.689الملخص
شهدت الخدمة الاجتماعية في الوطن العربي نمواً ملحوظاً في الفترة الأخيرة، سواء على مستوى الممارسة أو على مستوى الإعداد المهني للأخصائي الاجتماعي. والخدمة الاجتماعية على حداثتها في الوطن العربي قد تأثرت بالتجارب السابقة عليها في التعليم والممارسة وعلى الأخص النموذج الغربي الذي تشكلت معالمه مع مطلع القرن الحالي في بريطانيا والولايات المتحدة، والذي ارتبط إلى حد كبير بالإطار الفكري والبناء الاقتصادي والاجتماعي الذي ظهر فيه وخاصة في الولايات المتحدة. ولعل من أهم ما تميز به هذا النموذج اهتمامه بالأغراض العلاجية أكثر من الإنمائية، وعنايته بالمشكلات الفردية أكثر من البيئة والمجتمع في إطارهما الواسع، وقيامه على التخصص المنهجي أكثر من شمولية الممارسة. بدأ هذا النموذج يشهد تغيرات هامة منذ أواخر الخمسينيات، وقد تركت هذه التغيرات أثراً واضحاً على الخدمة الاجتماعية ، تعليماً وممارسة. ومن ثم تعني هذه الدراسة بتحليل نموذج الخدمة الاجتماعية، ومتابعة التغيرات التي لحقت به، وما أفرزته من اتجاهات جديدة وخاصة ما يتصل منها بالتحول عن التخصص المنهجي إلى شمولية الممارسة، متأثرة في ذلك بنظرية الأنساق والنسق الايكولوجي خاصة مع العناية بتحليل الاتجاهات الجديدة على ضوء المعالم الأساسية لممارسة الخدمة الاجتماعية والتدريب عليها في الوطن العربي، وما يثيره ذلك من قضايا ينبغي دراستها كخطوة لا بد منها في سبيل الوصول إلى نموذج مناسب يراعي الاختلافات الإقليمية ويعكس في نفس الوقت طبيعة المجتمع في الوطن العربي ويستجيب لاحتياجاته وتطلعاته.












