من الاتجاهات الحديثة في دراسة المعنى، تحليل الكلمات إلى مكونات وعناصر.
DOI:
https://doi.org/10.34120/ajh.v1i3.677الملخص
يتناول هذا البحث نقطتين اثنتين هما:
1- تحليل كلمات المشترك اللفظي إلى مكوناتها ، أو معانيها المتعددة.
2- تحليل المعنى الواحد إلى عناصره التكوينية أو المميزة. وبالنسبة للنقطة الأولى كان كاتز وفورد أول من قدم النظرية في هذا الخصوص (1963) وتقوم نظريتهما على تشذير كل معنى من معاني الكلمة إلى سلسلة من العناصر الأولية تتبع الخط، من المحدد النحوي إلى المحدد الدلالي: إلى المميز.
ومن الممكن تطبيق نظرية المحددات والمميزات على الوحدات المعجمية المختلفة كذلك. فالمحدد الدلالي هو الذي يميز بين عضوين يتقابلان بالجنس داخل ثنائي معين مثل: بنت – ولد، وامرأة - رجل، وعمة – عم … الخ.
ولا تقتصر نظرية المحددات الدلالية على رسم المكونات لكل معنى بل هي تظهر كذلك كيف تضاف المحددات وتسقط من أجل تغيير معاني الكلمات، أي أنها تتغلغل إلى مشكلة المجاز في الدلالة.
أما النقطة الثانية فتتناول بالدراسة تحديد المكونات التشخيصية لكل معنى من المعاني ثم وضع هذه المكونات في رسم شجري أو في شكل جدول أو في شكل تقابلات ثنائية. ويمكن استخدام النظرية التحليلية في عدة مجالات. والاستعانة بها في حل المشكلات مثل: مشكلة الحقيقة والمجاز – دراسة الحقول الدلالية –اكتساب الأطفال اللغة – الترادف – المشترك اللفظي.












