الشعر العربي القديم والآداب العالمية.
DOI:
https://doi.org/10.34120/ajh.v1i2.663الملخص
يتناول المؤلف ظاهرة الشعـر، باعتبارها ملمحاً فنياً واجتماعياً ًوإنسانياً يمكن أن يصل بين الأفراد والجماعات الإنسانية، على اختلاف لغاتها ... وان فقد بعض رونقه في أساليب الترجمة، أو صادف بعض الصعوبة في تفهمه .. وبخاصة حين يتعرض الدارس أو الباحث، للآداب القديمة .. كالشعر العربي القديم مثلاً. ويربط الباحث بين الإبداع الشعري والبيئة التي أفرزته .. في ضوء النظرية الأنثروبولوجية التي ترى أن الشعر وليد البيئة .. ومن ثم يعزي سوء الفهم الناشئ عند الأوربيين إلى عدم معرفتهم لطبيعة البيئة المتبدية التي أفرزت الشعر العربي القديم (الجاهلي خاصة) . ويتحدث المؤلف بعد ذلك عن (صناعة الشعر) كملمح مشترك، في الآداب العالمية فيقف عند نظرية عبقرية الشعر أو شيطان الشعر .. وأسباب ذيوعها وإيمان الأقدمين بها .. فيتحدث عن (الإلهام) عند العرب .. آلهة الشعر عند الإغريق والتفسير الأنثروبولوجي لها وقضية الشعر بين الطبع والصنعة .












