موقف عمر بن الخطاب من كتب الفرس: أأمر بإتلافها أم استفاد منها؟ تحليل نقدي تاريخي لأخبار تاريخية متعارضة.

المؤلفون

  • عبدالله العبيد جامعة الكويت

DOI:

https://doi.org/10.34120/ajh.v42i167.607

الكلمات المفتاحية:

عمر بن الخطاب، كتب الفرس، مسكويه، ابن خلدون، (بايسنقر)

الملخص

      تسعى هذه الدراسة إلى التحقق من ثلاثة أخبار متعارضة وردت في ثلاثة مصادر ويصعب الجمع بينها. أحدها يشير إلى مجالسة عمر بن الخطاب للعجم في المدينة المنورة واستفادته من كتب الفرس، وأول من أورد هذا الخبر المؤرخ والفيلسوف مسكويه (421هـ/ 1030م) في كتابه (تجارب الأمم). والثاني يشير إلى أمر عمر بإحراق كتب الفرس أو إتلافها، وأول من أورده العالم والمؤرخ ابن خلدون (808هـ/ 1406م) في مقدمته. والثالث هو مقدمة الأمير التيموري (بايسنقر) (837هـ/ 1433م) لنسخة (شاهنامه) أبو القاسم الفردوسي (416هـ/ 1020م)، التي كتبت في زمنه، وأورد خبراً عن مآل الكتب الفارسية في عهد عمر بن الخطاب، تخالف الخبرين السابقين. منهجية الدراسة للتعامل مع الأخبار الثلاثة المتعارضة هي أولاً: المقارنة النصية بينها النصوص التاريخية الثلاثة لمعرفة أوجه الشبه والاختلاف بينها، وثانياً: التنقيب عن أصول الأخبار الثلاثة ومصادرها، وثالثاً: رصد الكتابات اللاحقة التي أخذت النصوص الثلاثة، أو روت أخباراً شبيهة بها ولكن من مصادر أخرى، ورابعاً: الاستفادة من نظرية (طبائع العمران) لدى ابن خلدون للنظر إلى السياق التاريخي  للحقبة التاريخية التي تنتمي إليها الأخبار الثلاثة المفترضة. وتخلص الدراسة إلى أنه من الصعب القبول بصحة الأخبار الثلاثة السابق ذكرها، ولا تسعف الأدلة والقرائن التاريخية هذه الأخبار الثلاثة بإثبات وقوعها في عهد عمر بن الخطاب. وتوصي الدراسة الباحثين بزيادة البحث عن كيفية وصول هذه الأخبار إلى المؤرخين والكتاب الثلاثة وعن أسباب قبولهم لها.

التنزيلات

بيانات التنزيل غير متوفرة بعد.

السيرة الشخصية للمؤلف

عبدالله العبيد، جامعة الكويت

أستاذ مساعد، قسم التاريخ والآثار، كلية الآداب، جامعة الكويت.

التنزيلات

منشور

2024

كيفية الاقتباس

العبيد ع. (2024). موقف عمر بن الخطاب من كتب الفرس: أأمر بإتلافها أم استفاد منها؟ تحليل نقدي تاريخي لأخبار تاريخية متعارضة. المجلة العربية للعلوم الإنسانية, 42(167), 11–40. https://doi.org/10.34120/ajh.v42i167.607

إصدار

القسم

التاريخ