تحليل الخطاب النقدي لتمثيل الذات والآخر في خطابات الرئيس السوداني المخلوع عمر البشير.
DOI:
https://doi.org/10.34120/ajh.v41i162.57الكلمات المفتاحية:
الرئيس السوداني المخلوع، الاستراتيجيات الأيديولوجية الخطابية، داخل المجموعة، خارج المجموعة، المربع الأيديولوجيالملخص
تطرّقت هذه الدراسة كيفية استخدام الرئيس السوداني المخلوع عمر البشير للخطاب السياسي للحفاظ على سلطته وتعزيز هيمنته من خلال التأثير على مواقف جمهوره ومعتقداته وآرائه فيما يتعلق بالحكومة والمعارضة، وفحصت الدراسة استخدام الرئيس السابق للإستراتيجيات الأيديولوجية الخطابية في خطاباته السياسية من أجل تقسيم الشعب إلى مجموعتين الاولي: "مجموعة داخلية" ذات خصائص إيجابية يمثلها مناصروه وحكومته، والثانية: "مجموعة خارجية" ذات سمات سلبية تمثلها المعارضة، كما حققت الدراسة في تأثير الانتفاضة الشعبية ضده على اختياره للاستراتيجيات الخطابية المختلفة وتكرارها وذلك من خلال مقارنة الخطب التي ألقاها قبل الانتفاضة ضده بتلك التي ألقاها خلال الثورة، وقد حلّلت الدراسة عشرة خطابات للرئيس المخلوع في الفترة الزمنية من 6 نوفمبر 2016م إلى 1 فبراير 2019م، وقد تم اختيار الخطب الخمسة التي ألقاها البشير قبل الانتفاضة بشكل عشوائي، في حين أن تلك الخمسة التي ألقاها خلال الانتفاضة تمثل جميع الخطب التي ألقاها خلال تلك الفترة الزمنية، ثم استخدمت الدراسة منهجاً نوعياً وكمياً لتحليل بياناتها، ويستند تحليل الدراسة إلى تحديد وحساب الإستراتيجيات التي استخدمها البشير بخطاباته العشرة بناءً على الإستراتيجيات الأيديولوجية الخطابية التي طرحها تيون فان ديك وناقشها في "الخطاب الأيديولوجي 13-45"؛ تحليل الأيديولوجيا والخطاب 115-140؛ والخطاب والسلطة 138-153". أظهرت نتائج الدراسة أنّ الرئيس المخلوع البشير استخدم واحداً وعشرين إستراتيجية خطابية مختلفة لتقديم مجموعته على نحو إيجابي وتمثيل المجموعة المعارضة له بطريقة غير محببة. حيث أظهرت النتائج أنّ الرئيس السابق استخدم إستراتيجيات التخفيف، والمبالغة، وتصوير الذات بشكل إيجابي، ووصف الممثل، والاستعارة، وتصوير الآخر بشكل سلبي، واستخدام الالفاظ السلبية، ولعب دور الضحية، والاستشهاد بالمرجعيات، وتمجيد الذات الوطنية، وعرض الحقائق المضادة، والإنكار، والتحذير، والتعميم، وإيراد الأدلة، وإستراتيجيات الاستقطاب، واستخدام حركة الصدق الظاهري، ووضع الافتراضات المسبقة، وعمل المقارنات السلبية، والسخرية من الخصوم، بالإضافة إلى سرد القصص. كما أظهرت نتائج الدراسة إلى أنّ الرئيس السابق أجرى بعض التغييرات على اختياره لأنواع الإستراتيجيات الخطابية المختلفة ومرات استخدامها بخطاباته التي ألقاها قبل الثورة وأثنائها، وذلك لتهدئة المحتجين والنأي بحكومته عن الفشل والأزمات السياسية والاقتصادية التي تعاني منها بلاده.












