المحو التواصلي: أخلاقيات إسكات النساء تحت الاحتلال.
DOI:
https://doi.org/10.34120/ajh.v44i176.3665الكلمات المفتاحية:
النساء الفلسطينيات، الإسكات التواصلي، النسوية، الاحتلال، المقاومة، التقاطعيةالملخص
الهدف: تبحث هذه الدراسة في الاضطهاد المزدوج الذي تتعرض له النساء الفلسطينيات من خلال عدسة نظرية الاتصال النقدي، والتقاطعية، والنقد النسوي. وتهدف إلى استكشاف كيفية تطبيع العنف المادي والرمزي، الذي يُتيحه كل من الاحتلال الإسرائيلي والأنظمة الأبوية المحلية، من خلال إسكات تواصلي ممنهج. كما تستكشف الدراسة كيف تُستخدم وسائل المقاومة النسوية وأساليب الاتصال غير العنفي لاستعادة الصوت والظهور والوكالة في ظل الاحتلال. مشكلة البحث: على الرغم من كثرة الكتابات حول أوضاع النساء تحت الاحتلال، إلا أن هناك نقصًا في التركيز على كيفية عمل الإسكات التواصلي بوصفه منتجًا وآلية للاضطهاد المزدوج من قبل الاستعمار الإسرائيلي والأبوية الداخلية. تعالج هذه الدراسة هذه الفجوة من خلال تحليل كيفية تأثير الإسكات في تشكيل كل من التمثيل والمقاومة في حياة النساء الفلسطينيات. المنهجية: تعتمد الدراسة على التحليل التاريخي والاجتماعي السياسي وأطر النقد البلاغي لتحليل التمثيلات الإعلامية، والمقاومة النسوية، وممارسات الاتصال. النتائج: تُوضح النتائج كيف يسهم إسكات النساء الفلسطينيات ومحوهن وتنميطهن في وسائل الإعلام الغربية والإقليمية في ترسيخ أنظمة القمع؛ ولا تقمع آليات الإسكات هذه المقاومة فحسب، بل تعزز أيضًا تجريد النساء الفلسطينيات من الإنسانية وإخفاء وجودهن. التوصيات: تدعو الدراسة إلى فهم أعمق لكيفية بناء الممارسات التواصلية لأنظمة الهيمنة الجندرية والاستعمارية أو تقويضها، من أجل تعزيز المعرفة النسوية، والمقاومة، والعدالة الجندرية في سياقات الاحتلال والقمع.






