سيميائية هوى حب السلطة في قصيدة (واحرّ قلباه) للمتنبي.
DOI:
https://doi.org/10.34120/ajh.v44i174.3535الكلمات المفتاحية:
سيميائية الأهواء، قصيدة واحر قلباه المتنبي، هوى حب السلطة، الهوى الظاهر، المضمرالملخص
يهدف هذا البحث إلى دراسة هوى السلطةَ في قصيدة (واحرّ قلباه) للمتنبي، والكشف عن تشكّلات ذلك الهوى في القصيدة، وما أنتجه من دلالات إيحائية، واعتمد البحث على إجراءات سيميائيّة الأهواء بوصفها منهجًا نقديًا، محاولًا تقديم إجابة عن التساؤلات الآتية: كيف تجلّى الهوى العام في قصيدة (واحرّ قلباه)؟ وما الأهواء الثانوية التي أسهمت في إكساب الهوى العام تفاعله في النص؟ وكيف أسهم هذا الهوى في تحقيق شعرية النص؟ وقد اقتضت طبيعة الموضوع والبحث أن يقسم البحث إلى مقدمة، يتلوها تمهيد نظري، وثلاثة مباحث، خصص المبحث الأول لعرض التمظهرات المعجميّة والدلاليّة للسلطة، فيما تناول المبحث الثاني: دراسة تحليليّة لتمظهر سيميائيّة هوى السلطة في القصيدة التمظهر الظاهر والمضمر، واحتوى المبحث الثالث على عرض لمراحل الخطاطة الاستهوائيّة لهوى السلطة، بدءًا بمرحلة المحور الاستهوائي، وانتهاءً بمرحلة التهذيب الأخلاقي.
أما الخاتمة فقد تضمّنت أهم النتائج، وكان أهمها:
- حقّق تعاضد هوى حب الذات لتسلّطها، الممزوج بالعواطف والأحاسيس والانفعالات مع الموهبة الشعرية على إنتاج نصها بطريقة فنية خلق للنص جماليته وشعريته الخاصّة، وما كان للذات أن تحقق ذلك الإبداع، لولا هذا التعاضد الذي امتزج بأهوائها وبطموحها وتعاليها، واستشعارها لمعاناة القهر والحرمان.
- إن سيميائيّة هوى السلطة في قصيدة المتنبي (واحرّ قلباه) قد أظهرت خروج دلالة السلطة عن معناها المعجميّ، وعن التعبيرات المتداولة، عبر فاعلية التخطيب المعبّرة عن عواطف الذات وانفعالاتها وأحاسيسها.












