دلالة الصورة وبلاغة المعنى لتبادل الأسرى الفلسطينيين والإسرائيليين عقب وقف إطلاق النار في غزة 2025: دراسة سيميولوجية.
DOI:
https://doi.org/10.34120/ajh.v44i174.3475الكلمات المفتاحية:
دلالة الصورة، بلاغة المعني، تبادل الأسري، وقف إطلاق النارالملخص
تهدف الدراسة إلى رصد الدلالات والرموز والمكوّنات الداخلية والخارجية التي وُظِّفَت بصور تبادل الأسرى الفلسطينيين والإسرائيليين عقب اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 19 يناير 2025 م بعد 471 يومًا من الحرب على قطاع غزة، التي بدأت في 7 أكتوبر 2023م إثر هجوم حماس على المستوطنات الإسرائيلية المحيطة بغلاف قطاع غزة، التي تنطلق منها عمليات القتل والترويع لكل ما هو فلسطيني، وتشكّل كابوسًا يخيمّ على صدورهم وتتحدد مشكلة الدراسة في التعرّف على سيمياء الصورة المنشورة عبر مواقع التواصل الاجتماعي عن تبادل صور الأسرى، ودلالاتها الرمزية، واعتمد التحليل على أداة التحليل السيميائيّ بشقّيه التعيينيّ والتضمينيّ، والكشف عن بنية اللغة البصرية في الصور؛ وذلك بالاعتماد على منهج التحليل السيميولوجى، بالتطبيق على عينة عمدية لصور تبادل الأسرى، تضم ثماني صور تمثّل الجانبين، وتوصّلت الدراسة إلى العديد من النتائج منها ظهور جنود فسلطينيين يرفعوا أسلحتهم عاليًا وذلك يحمل دلالات رمزية عميقة في سياق النضال الوطني ومقاومة المحتل، للهيمنة والقوة، ورفع السلاح إلى الأعلى يرمز إلى التفوق المعنوي، في المقابل ظهر الأسير الإسرائيلي منزلًا رأسه للأرض، حيث تشير وضعية الرأس المنخفض إلى الانهزام والخضوع، وهو تعبير غير لفظي عن الضعف أو فقدان السيطرة، وتكرار كلمات مكتوبة منها (لا إله إلا الله) للدلالة على التوحيد. وتطالب الدراسة بضرورة دراسة تأثير الصورة على الخطاب القانوني الدولي بخصوص الأسرى وأسلوب التعامل معهم ومدى الالتزام بالمعايير الأخلاقية الدولية بشأن التعامل مع الأسرى.












